الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

صدمة في زعبيل في المباراة رقم 50 قارياً

  • التفاصيل الصغيرة تبعد الوصل عن كبار آسيا
  • «الإمبراطور» يخسر 50% من مبارياته
13 أكتوبر 2026 23:08 مساء | آخر تحديث: 13 أكتوبر 2026 23:11 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
icon الخلاصة icon
الوصل يخسر أمام الأهلي 3-1 في زعبيل بالمباراة القارية 50؛ أخطاء دفاعية وإهدار فرص رغم الاستحواذ 63% وتجمد رصيده دون نقاط


تعرض فريق الوصل لخسارة ثانية على التوالي في منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما سقط على أرضه وبين جماهيره أمام الأهلي جدة حامل اللقب بثلاثة أهداف مقابل هدف في ثانية جولات المسابقة القارية.
وفوت الفريق الأصفر على نفسه فرصة نيل أولى النقاط، لم يكن فيها الفريق الأصفر يستحق الخروج خاسراً لولا التفاصيل الصغيرة التي حسمت القمة الكبيرة.
وكان السقوط الوصلاوي في زعبيل مراً، خاصة أن الآمال كانت كبيرة بأن ينجح الفريق في الاستفادة من دروس الهزائم التي تجرعها على المستوى القاري في السنوات الاخيرة.
ولم تكن ليلة الوصل التاريخية بخوض المباراة رقم 50 قارياً إيجابية، بعدما تجرع الفريق «علقم الهزيمة» التي ستعقد من مهمته في المنافسة على مقعد بين الثمانية الكبار المنافسين على انتزاع بطاقات العبور الى ربع النهائي، بتجمد رصيد الفريق عند صفر من النقاط.
يدرك الوصلاويون يوماً بعد آخر، أن فريقهم لم يصل حتى اليوم إلى مرحلة المكانة الفنية التي تساعده على مقارعة كبار القارة الصفراء، خاصة مع حجم وكم الفرص التي ضاعت، والاخطاء التي وضحت وأسهمت في تسهيل مهمة الضيوف الأبطال في الخروج من زعبيل بالعلامة الكاملة.
وارتكب لاعبو الدفاع أخطاء لا تعد ولا تحصى، سواء على مستوى الرقابة أو التغطية، بل حتى على مستوى الأداء الفردي، ليدفع الفريق ثمناً باهظاً ولتسكن الكرة شباك الحارس هوركاس 3 مرات.
ولم يكن الدفاع وحده «المذنب» أو أن الخسارة يمكن أن ترمى على أداء رباعي خط الظهر، بل إن ما وضح أن الفريق لا يزال يعاني من رعونة كبيرة على مستوى ترجمة الفرص إلى أهداف، تارة عبر تسرع مهدي طارمي أو عدم دقته، وتارة أخرى عبر رعونة سيرجينيو الذي أهدر أمام المرمى المشرع بطريقة لا يمكن ان تضيع، حين سدد الكرة في القائم، ليهدر فرصة تسجيل هدف التعادل الذي كان يمكن ان يقلب سيناريو المباراة رأساً على عقب.
وبذل لاعبو الوسط جهداً كبيراً، وهو ما أسهم في صنع الفارق على مستوى الاستحواذ والسيطرة التي دانت للوصل وبمعدل وصل إلى 63% مقابل 37% لحامل اللقب، لكن ما يحسب لـ«الراقي» النجاح في ترجمة الفرص وبلوغ الشباك، بخلاف أداء صاحب الأرض.
وتوضح الأرقام حجم ما أضاع الوصل، حيث سدد لاعبوه 15 تسديدة، لكن اثنتين منها فقط أصابتا المرمى، حيث سكنت الأولى الشباك، وتكفل الحارس في التصدي للثانية.
أما البطل، فقد سدد لاعبوه 10 تسديدات، كان منها 4 على المرمى، وسجل منها 3 أهداف.
ولم ينجح الخماسي الذي زج به المدرب فيتوريا في الشوط الثاني من تغيير مسار المباراة، أو تعديل الكفة، وإن وضحت رغبة المدرب الكبيرة في تحقيق الهدف المأمول بنيل ولو نقطة من براثن حامل اللقب في آخر نسختين.
ولم يكن الفوز السعودي سهل المنال في زعبيل، بل إن الفرحة التي عبر عنها لاعبو «الراقي» بعد تسجيلهم الهدف الثالث بتوقيع فراس البريكان (هداف ما بعد الدقيقة 90)، تثبت مدى قيمة الفوز والنقاط التي خرجا بها الفريق من القلعة الصفراء، خاصة بعدما كان قد تعثر في المرحلة الأولى بالتعادل.

الخسارة 25

مني الوصل بالخسارة الـ25 في تاريخ مشاركاته القارية، مقابل 18 فوزاً، و7 تعادلات.
أما على الصعيد الدفاعي، فقد اهتزت شباك الوصل للمباراة الثامنة في أول 10 مباريات يخوضها الفريق على مستوى المسابقات المحلي والقارية، ووحده كلباء في الدوري وفي كأس أديب لم ينجح في زيارة شباك الإمبراطور.
أما على المستوى القاري، فقد تواصلت الأهداف في مرمى الامبراطور للمباراة الـ8 على التوالي سواء في دوري أبطال آسيا2 أو آسيا للنخبة، علماً أن المرة الاخيرة التي خرج بها الوصل بشباك نظيفة «كلين شيت» قارياً كانت أمام المحرق البحريني في الجولة الثالثة من منافسات دور المجموعات لدوري أبطال آسيا 2 في 22 أكتوبر 2025.
ومني مرمى الوصل خلال تلك السلسة بـ 18 هدفاً، وبمعدل 2.25 في المباراة الواحدة، بينما لم يسجل لاعبوه سوى 13 هدفاً.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة