الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

إصابات جراء مداهمات إسرائيلية في رام الله.. وهجمات المستوطنين تتواصل

13 أكتوبر 2026 19:53 مساء | آخر تحديث: 13 أكتوبر 2026 20:39 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إصابات جراء مداهمات إسرائيلية في رام الله.. وهجمات المستوطنين تتواصل
icon الخلاصة icon
مداهمة إسرائيلية برام الله أوقعت مصابين وصادرت محتويات «الضمير»، واعتداء مستوطنين جنوب نابلس أسفر عن 4 إصابات وسط تصاعد العنف
نفّذ الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، مداهمة استمرت أكثر من أربع ساعات في مدينة رام الله، حيث مقرّ السلطة الفلسطينية، تخللتها مواجهات مع فلسطينيين، وأسفرت عن إصابة شخصين بالرصاص، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وداهم الجيش الإسرائيلي المقرّ السابق لمؤسسة «الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان»، وصادر محتوياته.
ويقع مقرّ المؤسسة في منطقة حيوية في رام الله، تضمّ فنادق ومؤسسات حكومية وأهلية وشركات ومصارف ومدرسة ثانوية وكلية جامعية. وانتشرت القوات الإسرائيلية في الشوارع القريبة من المكان، وداهمت عدداً من البنايات والمنازل واعتلت أسطحها، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز والصوت خلال مواجهات اندلعت مع شبان وفتية، وفقاً لشهود.
وأعلنت وزارة الصحة «إصابة شاب بالرصاص الحي أسفل الظهر بصورة خطرة، وطفل (14 عاماً) بالرصاص الحي أعلى الفخذ». كما أشارت إلى «العديد من حالات الاختناق»، ونُقلت الإصابات إلى مجمع فلسطين الطبي.
وأطلقت القوات الإسرائيلية قنابل الغاز والصوت أيضاً صوب مجموعة صحفيين ميدانيين، ما أدى إلى إصابة أربعة بالاختناق وبشظايا القنابل.
وكانت إسرائيل أغلقت مقرّ مؤسسة الضمير في 2022، إلى جانب ست جمعيات ومؤسسات أهلية فلسطينية، بعد تصنيفها على أنها «منظمات إرهابية».
وفي حادثة أخرى الثلاثاء، أُصيب أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بعدما هاجم مستوطنون منزلهم في قرية تلفيت، جنوب نابلس في شمال الضفة الغربية، وفقاً لمصدر طبي وأحد أفراد العائلة.
وقال يوسف أبو عيشة (43 عاماً): إن الجيش الإسرائيلي كان ينفّذ مداهمة في القرية، فـ«استغلّ مستوطنون ذلك وطرقوا باب منزله، بعد أن ادّعوا أنهم جنود، قبل أن يعتدوا عليه وعلى زوجته وأبنائه السبعة بالضرب».
وأضاف: «طرقوا الباب بعنف وقالوا إنهم جيش، وعندما فتحت لهم صُدمت بأنهم مستوطنون يرتدون سراويل جينز وسترات وأقنعة سوداء، ويحملون هراوات».
وتابع أن ابنته أُصيبت بكسر في ساقها، فيما أُصيبت زوجته بجرح غائر في الرأس. كما أُصيب هو وابنته الأخرى برضوض. وأكد أبو عيشة أنه اتصل بالشرطة الإسرائيلية لإبلاغها بهجوم المستوطنين، إلا أنها لم تحضر.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمها نقلت المصابين إلى مركز طبي في بلدة قبلان المجاورة.
وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة. وشملت هجمات المستوطنين اعتداءات جسدية وسرقة أراضٍ ومحاصيل، وتخريب دور عبادة ومنازل ومنشآت.
وأطلق فلسطيني الشهر الماضي النار على مستوطن قرب رام الله، ما أدى إلى مقتله.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إحباط هجوم في شمال الضفة الغربية، مشيراً إلى أنه «اعتقل أربعة مسلحين من حركة الجهاد في بلدتي قباطية وعرابة» جنوب جنين، قال إنهم «كانوا يخططون لتنفيذ هجوم».
وأضاف الجيش، أنه قبض على مطلوب في بلدة بيت ريما قرب رام الله، بشبهة الاتجار بالأسلحة.
وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، إضافة إلى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات تُعدّ غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، بالتزامن مع الحرب في غزة، التي اندلعت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة