الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
«الأونروا»: القطاع يتحول إلى مكان تستحيل فيه حياة البشر

الجيش الإسرائيلي يقصف غزة.. والمستوطنون يوسعون نهب الزيتون

13 أكتوبر 2026 01:10 صباحًا | آخر تحديث: 13 أكتوبر 2026 01:11 صباحًا
دقائق القراءة - 3
شارك
share
أطفال يمرون بين أنقاض أحد المباني المدمرة بالنقب 
(ا ف ب)
أطفال يمرون بين أنقاض أحد المباني المدمرة بالنقب (ا ف ب)
icon الخلاصة icon
الأونروا: غزة غير قابلة للعيش مع تصعيد القصف وسقوط ضحايا؛ اعتداءات مستوطنين ونهب الزيتون بالضفة؛ هدم 80 منزلاً بالنقب وتشريد 400
كثفت إسرائيل، أمس الاثنين، غاراتها وقصفها لقطاع غزة، موقعة المزيد من الضحايا بين الفلسطينيين، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية والقدس المحتلتين وتزايد استهداف موسم الزيتون، وبينما أكدت «الأونروا» أن غزة تتحول إلى مكان يستحيل للبشر العيش فيه، طالب الوزير الإسرائيلي المتطرف بتسليئيل سموتريتش رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو برفض عودة الفلسطينيين إلى مخيمات الضفة، في حين أقدمت السلطات الإسرائيلية على هدم 80 منزلاً بالنقب ما تسبب في تشريد نحو 400 فلسطيني.
وقُتل فلسطينيان وأُصيب 3 آخرون، صباح أمس الاثنين، بقصف إسرائيلي على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وقال شهود عيان إن مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ واحد على الأقل تجمعاً للمواطنين قرب مسجد معاوية في منطقة المواصي شمال غربي رفح. كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية قذائفها تجاه مناطق شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وفي هذا الصدد، قال مدير إدارة الصحة في الأونروا، أكيهيرو سيتا، إن غزة «آخذة في التحول أكثر فأكثر إلى مكان يستحيل للبشر العيش فيه»، بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية الواسعة النطاق. وأضاف سيتا، في مقابلة أجرتها معه عبر الإنترنت وكالة الأنباء اليابانية «جيجي برس»، أن «البيئة المعيشية للسكان قد انهارت».
من جهة أخرى، يتفاقم الضغط على المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية مع اتساع الاعتداءات التي تستهدف أراضيهم ومصادر رزقهم خلال موسم الزيتون، في ظل خسائر زراعية متزايدة وقيود تحول دون وصول كثيرين إلى حقولهم وجني محاصيلهم. وشهدت مناطق متفرقة من الضفة، أمس الاثنين، تصعيداً في اعتداءات المستوطنين شمل سرقة محاصيل الزيتون، والاعتداء على المزارعين، وقطع الكهرباء، كما في منطقة المسعودية التابعة لأراضي قرية برقة شمال غربي مدينة نابلس، ومنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم لقطف الثمار، بالتزامن مع اقتلاع قوات الاحتلال عشرات أشجار الزيتون المعمّرة جنوبي نابلس.
كما هاجم مستوطنون، مساء أمس الاثنين، مركبات المواطنين بين قريتي المغير وأبو فلاح شمال شرقي رام الله. وذكر رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا، أن مستوطنين هاجموا مركبات المواطنين بالحجارة على طريق سهل مرج سيع، بين قريتي المغير وأبو فلاح، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية في إحدى المركبات. وكذلك هاجم مستوطنون، مواطنين فلسطينيين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في خربة أقواويس بمسافر يطا، فيما قطع آخرون الطريق على طلبة مدارس ومنعوهم من العودة إلى منازلهم في مسافر يطا، جنوبي الخليل.
في غضون ذلك، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش اليميني المتطرف، رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس، إلى إصدار تعليمات للجيش بعدم تنفيذ قرار المحكمة العليا الإسرائيلية المتعلق بعودة الفلسطينيين المهجرين إلى مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمالي الضفة الغربية، مدعياً أن عودتهم قد تتيح للفصائل الفلسطينية المسلحة إعادة بناء بنيتها التحتية في المنطقة. واتهم سموتريتش، في بيان، القضاة الثلاثة الذين أصدروا القرار بتعريض أمن إسرائيل للخطر.
إلى ذلك، هدمت السلطات الإسرائيلية، أمس الاثنين، نحو 80 منزلاً في قرية الضحية في منطقة النقب، ما أدى إلى تشريد نحو 400 فلسطيني، وسط اتهامات عربية لوزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بتوظيف عمليات الهدم في حملته الانتخابية.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن الطواقم التابعة لدائرة الأراضي هدمت، بمرافقة قوات معززة من الشرطة التابعة لوزارة الأمن القومي التي يتولاها بن غفير، نحو 80 منزلاً، بدعوى «البناء بدون ترخيص في قرية الضحية غير المعترف بها إسرائيلياً شمالي مدينة رهط». وأضافت أن عملية الهدم جاءت بعدما رفضت المحكمة المركزية في بئر السبع، أمس الأول الأحد، التماساً لإرجائها، مشيرة إلى أن المنازل كان يقطنها نحو 400 شخص.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة