الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

بعد غياب 60 عاماً.. طوابير لمشاهدة لوحة لفان جوخ تقدر بـ180 مليون دولار

13 أكتوبر 2026 17:32 مساء | آخر تحديث: 13 أكتوبر 2026 19:07 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
بعد غياب 60 عاماً.. طوابير لمشاهدة لوحة لفان جوخ تقدر بـ180 مليون دولار
icon الخلاصة icon
طوابير بهونغ كونغ لمشاهدة لوحة فان جوخ النادرة بعد 60 عاماً قبل مزاد سوذبيز بنيويورك 18 نوفمبر 2026 بسعر متوقع 180 مليون دولار
توافد مئات الأشخاص في هونغ كونغ، الثلاثاء، لمشاهدة لوحة نادرة للفنان الهولندي فنسنت فان جوخ، لم تُعرض أمام الجمهور منذ أكثر من 60 عاماً، وذلك قبل طرحها في مزاد تنظمه دار سوذبيز في نيويورك يوم 18 نوفمبر المقبل، وسط توقعات ببيعها مقابل نحو 180 مليون دولار.

لوحة فان جوخ النادرة تجذب مئات الزوار

شهدت هونغ كونغ إقبالاً لافتاً من المهتمين بالفنون لمشاهدة لوحة «أشجار الكستناء المزهرة»، التي ظهرت أمام الجمهور بعد غياب استمر أكثر من ستة عقود.
وقال لي شانشان، البالغ من العمر 50 عاماً لرويترز، إنه قطع رحلة استغرقت نحو ساعتين ونصف الساعة من مدينة شنتشن جنوبي الصين لمشاهدة العمل الفني، موضحاً أنه لم يكن يعرف اللوحة من قبل، وأراد رؤيتها بنفسه.
ويعكس ذلك الإقبال الاهتمام الذي تحظى به الأعمال الفنية النادرة، خاصة تلك التي تظل بعيدة عن العرض العام لسنوات طويلة قبل ظهورها في مزادات كبرى.

ماذا نعرف عن لوحة أشجار الكستناء المزهرة؟

رسم فان جوخ اللوحة في مايو عام 1890، وتحمل اسم «شاتاينييه أون فلور» بالفرنسية، وتعني «أشجار الكستناء المزهرة».
وتصور اللوحة شجرة كستناء ضخمة تتفتح أزهارها، وتتسع مظلتها المزهرة لتسيطر على التكوين الفني للعمل، في مشهد يعكس استخدام الفنان المميز للألوان والحركة في الطبيعة.
وتُعد اللوحة من الأعمال المهمة التي أنجزها فان جوخ خلال الفترة الأخيرة من حياته، عندما كان يقيم في قرية أوفير سور واز الفرنسية، قبل وفاته بنحو شهرين، عن عمر ناهز 37 عاماً.
ووصف سكوت نيشيل، من قسم الفن الحديث والمعاصر في دار سوذبيز بنيويورك، العمل بأنه يجسد حالة استثنائية من التفاؤل والطاقة والحيوية والشغف والألوان في مسيرة الفنان.

مزاد نيويورك قد يسجل رقماً قياسياً جديداً

من المقرر طرح اللوحة للبيع في مزاد سوذبيز بنيويورك يوم 18 نوفمبر 2026، مع توقعات بأن يصل سعرها إلى نحو 180 مليون دولار.
ويرى خبراء الدار أن المزاد قد يشكل اختباراً مهماً لقوة سوق الأعمال الفنية الفاخرة، في ظل استمرار المنافسة بين جامعي اللوحات النادرة رغم حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.
ومن شأن بيع اللوحة بالسعر المتوقع أن يحقق رقماً قياسياً جديداً لأعمال فان جوخ في المزادات، خاصة أن الأعمال التي أنجزها خلال فترة إقامته الأخيرة في أوفير سور واز نادراً ما تُطرح للبيع.

رحلة اللوحة من عائلة فان جوخ إلى هواة الاقتناء

بعد وفاة فان جوخ في يوليو 1890، انتقلت اللوحة إلى شقيقه ثيو، ثم إلى أرملة ثيو، جوانا فان جوخ بونغر، وابنهما فينسنت ويليم.
وفي مرحلة لاحقة، أصبحت ضمن مقتنيات الناشر الألماني صمويل فيشر، مؤسس دار النشر إس فيشر، قبل أن تنتقل إلى مجموعة جورج «بادي» ديسيلفا، الكاتب الغنائي والمنتج السينمائي الأمريكي وأحد مؤسسي شركة كابيتول ريكوردز.
وفي عام 1953، اقتناها جامع الأعمال الفنية هارييت هاريس جوناس، وكانت مجموعتها الفنية ذات أهمية كبيرة لدرجة أن متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك نظم زيارات لبعض رعاته لمشاهدة الأعمال داخل شقتها في الجادة الخامسة.
ثم انتقلت اللوحة إلى عائلة بلاكيير عام 1975، بعد شرائها من تاجر الأعمال الفنية وايلدنشتاين.

أعمال فنية نادرة تظهر قبل مزاد سوذبيز

تأتي لوحة فان جوخ ضمن مجموعة تضم 12 عملاً فنياً لم تُشاهد علناً منذ فترة طويلة، وتشمل أعمالاً لفنانين بارزين، من بينهم بول سيزان وكلود مونيه.
وكانت خمسة أعمال من المجموعة قد عُرضت في دار سوذبيز بلندن أواخر سبتمبر الماضي، من بينها لوحة «المهرج» لسيزان ولوحة «حديقة التويلري» لمونيه.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة