الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
لفت إلى تحقيق مقاربة تتجاوز الأبعاد العسكرية التقليدية

مؤتمر «تريندز» يدعو إلى منظومة أمن إقليمي مستدام

14 أكتوبر 2026 01:01 صباحًا | آخر تحديث: 14 أكتوبر 2026 01:02 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مؤتمر «تريندز» يدعو إلى منظومة أمن إقليمي مستدام
icon الخلاصة icon
مؤتمر تريندز يدعو لمنظومة أمن إقليمي مستدام تشمل التعاون والشراكات والأمن الاقتصادي والسيبراني وحماية البنية وإدارة الأزمات والإنذار المبكر
دعا مؤتمر «تريندز» السنوي السادس إلى تعزيز التعاون الأمني الإقليمي، وتطوير الشراكات الاستراتيجية، وترسيخ مقومات الأمن الاقتصادي والسيبراني، وحماية البنية التحتية الحيوية، وتحويل مخرجات الحوار الاستراتيجي إلى سياسات ومبادرات عملية تسهم في بناء شرق أوسط أكثر أمناً واستقراراً وقدرة على مواجهة الأزمات والتحولات الجيوسياسية.
وأكدت التوصيات الختامية للمؤتمر، الذي نظمه «تريندز جلوبال» التابع لمجموعة تريندز، بالتنسيق مع مكاتبه في 26 دولة، تحت عنوان «الأمن المستدام: مستقبل الشرق الأوسط ما بعد الحرب»، أن تحقيق الأمن المستدام يتطلب مقاربة شاملة تتجاوز الأبعاد العسكرية التقليدية، لتشمل الأمن الاقتصادي والغذائي والرقمي، وتعزيز المرونة المجتمعية، وتطوير آليات الإنذار المبكر وإدارة الأزمات، وتوسيع مجالات التعاون بين دول المنطقة وشركائها الدوليين.
جاءت هذه التوصيات التي ألقاها الباحث الرئيسي عوض البريكي، مدير عام «تريندز جلوبال»، في ضوء مناقشات المؤتمر، الذي تناول أربعة محاور رئيسية، هي مستقبل الردع والأمن الإقليمي، والمجال المعلوماتي بوصفه ساحة للصراع، والتحولات في الشراكات الإستراتيجية وتوازنات القوى، وأمن تدفقات الطاقة والتجارة في ظل التنافس الجيو-اقتصادي.
وشددت التوصيات على أهمية تطوير آليات الإنذار المبكر، وتكثيف التنسيق الاستخباري، وتعزيز التكامل بين أنظمة الدفاع القائمة، بما يرفع كفاءة الاستجابة للتهديدات المشتركة والعابرة للحدود.
كما دعت إلى تبني مقاربة متكاملة للأمن الإقليمي تجمع بين القدرات العسكرية والردع والدبلوماسية وتدابير بناء الثقة وآليات إدارة الأزمات، مع تعزيز مسؤولية دول المنطقة عن أمنها واستقرارها.
وشددت التوصيات أيضاً على تعزيز الأمن السيبراني والمرونة المعلوماتية، عبر حماية البنية التحتية الرقمية، ومواجهة التلاعب بالمعلومات.
وأبرزت الدور المحوري لمراكز الفكر في ربط البحث العلمي بصنع القرار، وتطوير حلول تستند إلى المعرفة والتحليل، وتحويل الأفكار إلى سياسات قابلة للتنفيذ، بما يدعم بناء منظومة إقليمية أكثر استدامة للأمن والاستقرار والازدهار.
وناقشت الجلسة الأولى، التي حملت عنوان «نحو رؤية جديدة للأمن الإقليمي: ماذا بعد الردع؟»، تداعيات الحرب على مفاهيم الردع والدفاع والأمن الإقليمي.
فيما تناولت الجلسة الثانية، بعنوان «المجال المعلوماتي كساحة للصراع: السرديات والتأثير والحرب المعلوماتية»، تنامي استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى المضلل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة