أعلنت «جمارك دبي» أن نسبة معاملات الدفع اللانقدي سجلت 99.3% من إجمالي معاملات الدفع خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بنسبة 99.4% في عام 2025، و99.2% في عام 2024.
يأتي ذلك، في إطار دعم الدائرة لاستراتيجية «دبي اللانقدية»، وتعزيز جمارك دبي لتكامل خدماتها الجمركية ومدفوعاتها اللانقدية دعماً لاستراتيجية «دبي اللانقدية»، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتحسين تجربة المتعاملين ورفع كفاءة ممارسة الأعمال.
وتعكس هذه النتائج تطور البنية الرقمية للدائرة، وكفاءة أنظمة الدفع الإلكتروني، وحرصها على توفير تجربة سلسة وآمنة للمتعاملين، بما يعزز سهولة ممارسة الأعمال، ويدعم بناء اقتصاد أكثر كفاءة وابتكاراً واستدامة، ويرسخ مكانة دبي نموذجاً عالمياً رائداً في التحول نحو مجتمع لانقدي متكامل، ويأتي ذلك في أعقاب إعلان دائرة المالية بحكومة دبي، في 9 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، تحقيق المستهدفات الرئيسية لاستراتيجية «دبي اللانقدية»، التي أطلقها سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في أكتوبر 2024.
تجاوز المستهدف
وبلغ مؤشر المعاملات اللانقدية على مستوى الإمارة 90.1%، متجاوزاً المستهدف المحدد لعام 2026، فيما وصل مؤشر التمكين الرقمي في القطاع الحكومي إلى 100%.
موظفون بجمارك دبي خلال عملهم اليومي
وثمّنت دائرة المالية مساهمة جمارك دبي في دعم مستهدفات الاستراتيجية، مشيدة بأدائها في التحول الرقمي وتعزيز الاعتماد على المعاملات اللانقدية.
وعلى صعيد العمليات التشغيلية أنجزت جمارك دبي 23 مليون معاملة جمركية خلال النصف الأول، وسجلت نسبة التبني للقنوات الرقمية 99.6%، فيما ارتفع مؤشر السعادة عن الخدمات الرقمية التي تقدمها الدائرة خلال النصف الأول من عام 2026 ليصل إلى 98%. وتجدر الإشارة إلى أن عدد المعاملات الجمركية المذكور يعكس حجم العمليات الجمركية المنجزة، ولا يرتبط بعدد عمليات الدفع اللانقدي.
اقتصاد إنتاجي
وأكد الدكتور عبد الله بوسناد، مدير عام جمارك دبي، أن تكامل الخدمات الحكومية والمدفوعات اللانقدية يجسد رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في توظيف التكنولوجيا لبناء اقتصاد أكثر إنتاجية ومرونة وتعزيز تنافسية دبي.
موظفون بجمارك دبي خلال عملهم اليومي
وقال بوسناد: «نحوّل كفاءة الخدمات الجمركية إلى ميزة تنافسية تدعم نمو الشركات وثقة المستثمرين في دبي. فالقيمة الاقتصادية للتحول الرقمي تتجسد في الوقت الذي نوفره للمتعامل، والإجراءات التي نختصرها، والموثوقية التي نضيفها إلى حركة التجارة. ونعمل على أن تكون الخدمة الجمركية وإجراءات السداد والرقابة أجزاء مترابطة من رحلة واحدة، تدعم انسيابية التجارة وتحافظ على حقوق المتعاملين والإيرادات العامة وأمن المجتمع».
وأوضح أن هذا التوجه ينسجم مع استراتيجية جمارك دبي 2026–2030 القائمة على تمكين التجارة الموثوقة، ويدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، من خلال تحسين تجربة المتعاملين وتعزيز قدرة الشركات على النمو والوصول إلى الأسواق العالمية.
تسهيل الأعمال
وقال راشد الشارد، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون المالية والإدارية في جمارك دبي: «تكامل الإجراءات الجمركية والتحصيل الرقمي يعزز كفاءة إدارة الإيرادات ويسهل ممارسة الأعمال. ونعمل على ربط سهولة السداد بدقة المعالجة المالية ووضوح الإجراءات، بما يمنح المتعامل تجربة أكثر سلاسة، ويحافظ على كفاءة الرقابة المالية وحماية الإيرادات».
خدمات متكاملة
وقال عتيق المهيري، المدير التنفيذي لقطاع التطوير الجمركي في جمارك دبي: نربط تطوير الأنظمة باحتياجات التجارة لتقديم خدمات أكثر سرعة وتكاملاً وموثوقية، من خلال مراجعة رحلة المتعامل وإعادة هندسة الإجراءات وتحسين جودة البيانات وتكاملها، وتوظيف الأتمتة لتقليل الخطوات المتكررة ورفع كفاءة معالجة المعاملات».
ويشكل نظام«مرسال 2» ركيزة أساسية في تكامل العمليات الجمركية والخدمات الإلكترونية وإجراءات الدفع وإدارة المخاطر، بما يسهل إنجاز المعاملات ويدعم مرونة الأعمال، مع الحفاظ على كفاءة الرقابة والامتثال.
وتواصل جمارك دبي تطوير منظومتها على أساس رحلة مترابطة تجمع إنجاز الخدمة والسداد والرقابة، بما يحول الكفاءة الجمركية إلى رافد لتنافسية الأعمال ونمو التجارة في دبي.