الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
«قيادة مدن المستقبل» يستعرض تجارب الاستدامة

دبي توازن بين النمو وجودة الحياة الحضرية

14 أكتوبر 2026 01:18 صباحًا | آخر تحديث: 14 أكتوبر 2026 01:19 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
دبي توازن بين النمو وجودة الحياة الحضرية
icon الخلاصة icon
مجلس «قيادة مدن المستقبل» يستعرض تجربة دبي في موازنة النمو وجودة الحياة، وبناء مدن مرنة ومستدامة بقيادة فعالة ومعايير للعيشية
بحث مجلس «قيادة مدن المستقبل»، ضمن فعاليات «ملتقى محمد بن راشد للقادة»، كيفية تحقيق توازن النمو السريع للمدن وقدرتها الاستيعابية، مع الحفاظ على جودة الحياة وكفاءة الخدمات والبنية التحتية. كما استعرض تجربة دبي في بناء مدينة مرنة ومتكاملة وقادرة على استيعاب الطموحات السكانية والاقتصادية المتنامية، مع الحفاظ على جاذبيتها للعيش والعمل والزيارة.
وتناول المجلس أهمية تطوير نماذج حضرية تستند إلى الاستباقية والجاهزية والمرونة، بما يمكّن المدن من مواكبة التحولات المستقبلية، ورفع قدرتها على التعامل مع النمو المتسارع، وتعزيز كفاءة البنية التحتية والخدمات، مع الحفاظ على جودة الحياة والاستدامة والقيمة المضافة التي تقدمها المدينة لسكانها وزوارها وأعمالها.
حضر المجلس المهندس مروان أحمد بن غليطة، المدير العام لبلدية دبي، وعدد من القيادات وصنّاع القرار والخبراء العالميين، الذين ناقشوا كيفية بناء مدن المستقبل، والانتقال من التخطيط التقليدي إلى منظومة متكاملة تقوم على استشراف الاحتياجات قبل ظهورها، وتعزيز الجاهزية والمرونة، والاستثمار في البنية التحتية والقدرات.
وضمن أعمال المجلس، ناقشت جلسة «حوار قيادة مدن المستقبل.. كيف ينجز القادة المشاريع المستحيلة؟» الدور القيادي في تحويل الأفكار الكبرى والطموحات النوعية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، بصياغة تكليف واضح للمشروع، وبناء التحالفات الفاعلة، وإدارة القيود، وحماية القيمة العامة للمشروعات الكبرى. 
وتحدث في الجلسة الخبير العالمي جواو ألبوكيرك، الشريك في شركة «BIG» للاستشارات المعمارية والتصميم، حيث استعرض كيفية تعامل القادة مع المشاريع الطموحة والمعقدة، بما يضمن تحقيق أثر حقيقي ومستدام، بعيداً عن الاستعراض أو التعقيد غير المنتج، وتأكيد أن الأفكار الجريئة لا تكتمل قيمتها إلا عندما تقترن بقيادة قادرة على تسهيلها وشرحها واختبار جدواها وربطها باحتياجات الناس والمدينة.
وفي جلسة «ما الذي يجعل المدينة قابلة للحياة؟»، تناول جواو ألبوكيرك، كيفية إعادة النظر في معايير تقييم مدن المستقبل، موضحاً أن نجاح المدينة يعتمد على عناصر قد تبدو سهلة في الحياة اليومية، لكنها تشكل في مجموعها جودة التجربة الحضرية، بما في ذلك الظل، والحركة، والراحة، والقرب، والجمال، وسهولة الاستخدام، واللقاء، والإحساس بالحياة في المكان.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة