رصد سكان مناطق واسعة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مشهداً ضوئياً لافتاً قبيل شروق الشمس، بعدما خلف إطلاق صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس»، الثلاثاء الماضي، سحابة مضيئة بدت كأنها قنديل بحر عملاق بألوان متدرجة وطبقات شبه شفافة، يسبح في السماء.
وأوضح خبراء أن المشهد لم يكن ظاهرة مرتبطة بكائنات فضائية، بل نتج عن تمدد عادم الصاروخ في طبقات الجو العليا، حيث تجمدت مكونات بخار الماء، ثم عكست بلورات الجليد ضوء الشمس، بينما ظلت المناطق الواقعة أسفلها غارقة في الظلام، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وأوضح خبراء أن المشهد لم يكن ظاهرة مرتبطة بكائنات فضائية، بل نتج عن تمدد عادم الصاروخ في طبقات الجو العليا، حيث تجمدت مكونات بخار الماء، ثم عكست بلورات الجليد ضوء الشمس، بينما ظلت المناطق الواقعة أسفلها غارقة في الظلام، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
سحابة مضيئة تبدو كقنديل البحر
وساعد توقيت الإطلاق، قبل شروق الشمس بنحو 48 دقيقة، على إبراز الألوان والتفاصيل بوضوح. والتقط المصورون صوراً للمشهد من ولايات عدة، امتدت من جورجيا إلى نيويورك، وتداولوا الصور على منصات التواصل الاجتماعي.
ومن المتوقع أن يتكرر المشهد مع إطلاقات صاروخية أخرى قرب الشروق أو الغروب، عندما تتوافر الظروف المناسبة لإضاءة أعمدة العادم في السماء.
ومن المتوقع أن يتكرر المشهد مع إطلاقات صاروخية أخرى قرب الشروق أو الغروب، عندما تتوافر الظروف المناسبة لإضاءة أعمدة العادم في السماء.