وقّع نادي دبي الدولي للرياضات البحرية و«واتش ماي آي» (WMi)، العلامة الإبداعية ومقرها دبي، شراكة استراتيجية جديدة لتطوير منظومة عرض طويلة الأمد للرياضات البحرية، ترتكز على المحتوى الأصلي، وتعزيز حضور الرياضيين، والتفاعل مع الجمهور، واستحداث فرص تجارية جديدة.
وستسعى هذه الشراكة إلى فتح آفاق جديدة في مجال سرد قصص الرياضات البحرية، بدءاً بـ«فريق الفيكتوري»، إحدى أبرز العلامات الرياضية التي نشأت في دبي، وتهدف الشراكة من خلال المحتوى الوثائقي ومحتوى الواقع، إلى تقريب الجمهور من الرياضيين والفرق والشخصيات التي تقف وراء هذه الرياضة، وتقديم الإرث البحري لدبي إلى الجمهور العالمي.
وتُعد السلسلة الوثائقية (السلالة الزرقاء - صُنع في دبي) (The Blue Dynasty - Made in Dubai)، المؤلفة من خمس حلقات والجاري تطويرها حالياً، أول المشاريع الكبرى ضمن هذه الشراكة، وتستعرض السلسلة مسيرة فريق فيكتوري منذ انطلاقته وعصره الذهبي، مروراً بالتحديات والتضحيات والمنافسات، وصولاً إلى الإنجازات التي أسهمت في صياغة إرثه العريق.
وتم الكشف بشكل منفصل عن نظرة أولى على السلسلة الوثائقية، بالتزامن مع نشر محتوى خاص من مراسم التوقيع الرسمي للشراكة.
وإلى جانب السلسلة الوثائقية، يتشارك النادي و«واتش ماي آي» رؤية بعيدة المدى لتطوير سلسلة رياضية متواصلة من تلفزيون الواقع، تتابع الرياضيين والفرق البحرية في دبي على مدار مواسمهم التنافسية، وسيصحب هذا المحتوى الجمهور إلى ما وراء الكواليس، راصداً الاستعدادات والضغوط والعلاقات، والانتصارات، والتحديات والمنافسات التي تدور أحداثها داخل المياه وخارجها.
وتهدف المبادرة إلى ترسيخ حضور ومكانة الرياضيين في الرياضات البحرية محلياً ودولياً، وبناء قاعدة جماهيرية وفية تحمل روح الانتماء، وزيادة الحضور الجماهيري في فعاليات الرياضات البحرية، إلى جانب إيجاد فرص إيرادات جديدة ومستدامة من خلال الرعاية والشراكات مع العلامات التجارية والتعاون مع الرياضيين.
كما ستتيح المبادرة للعلامات التجارية الوصول إلى شخصيات رياضية حقيقية وملهمة، قادرة من خلال قيمها ومسيرتها وطموحاتها على بناء روابط مؤثرة وذات معنى مع الجمهور.
وقال محمد عبدالله حارب الفلاحي المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية: «يمثل فريق الفيكتوري، دبي، على الساحة العالمية منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي، وقصته هي قصة المتسابقين، والمهندسين، وأفراد الطواقم الإماراتيين الذين صنعت جهودهم مجتمعة إنجازاته وسجله الحافل والمتميز، وتمثل هذه السلسلة فرصة لتوثيق تلك القصة بعناية، وتعريف جيل جديد بما يتطلبه تحقيق الانتصارات على الساحة العالمية، ونتطلع إلى العمل مع «واتش ماي آي» لإيصال هذه القصة إلى الجمهور في دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم».
وأضاف سند غوميرا رئيس قطاع النمو في «واتش ماي آي»: «تقوم هذه السلسلة الوثائقية على ثلاث ركائز رئيسية: الإرث والثقافة والمجتمع. نريد أن نروي قصة إنجازات فريق الفيكتوري والأشخاص الذين يقفون خلفها، وفي الوقت ذاته نسلط الضوء على ثقافة دبي وطاقة المدينة خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وهي حقبة تشكل جزءاً من هوية المدينة وتستحق أن تُروى على نطاق أوسع. وبالنظر إلى المستقبل، يتمثل هدفنا في دعم منظومة أوسع للرياضات البحرية، تلهم الجيل المقبل من الرياضيين، وتجمع العائلات الإماراتية والمقيمين الذين يعتبرون دبي وطنهم ضمن مجتمع واحد. ويواصل هؤلاء الرياضيون إعادة الكؤوس والبطولات إلى الوطن، ونريد أن يحظى تفانيهم بالتقدير والاحتفاء والدعم في دبي وحول العالم».
يذكر أن نادي دبي الدولي للرياضات البحرية تأسس عام 1988، ويُعد من أبرز المؤسسات المعنية بالرياضات البحرية وصون الموروث البحري لدولة الإمارات. وينظم النادي ويستضيف برنامجاً واسعاً من الرياضات البحرية التراثية والحديثة في إمارة دبي، يشمل سباقات المحامل الشراعية، والتجديف التراثي، والإبحار الحديث، والزوارق السريعة، والدراجات المائية، وصيد الأسماك، والكاياك والتجديف وقوفاً على الألواح، إلى جانب مبادرات تنمية المجتمع، وتظل السباقات التراثية في صميم رسالة النادي؛ إذ تسهم في الحفاظ على المهارات والتقاليد البحرية وتوارثها عبر الأجيال.
ويضطلع النادي بدور راسخ في الحضور الدولي لدبي في مجال الرياضات البحرية، من خلال استضافة كبرى البطولات العالمية والإقليمية، والإسهام بخبراته الفنية والتنظيمية في تطوير الرياضات المائية، والنادي هو موطن فريق فيكتوري، فريق دبي المحترف لسباقات الزوارق السريعة، الذي يمثل الإمارة دولياً في البطولات المعتمدة من الاتحاد الدولي للزوارق السريعة (UIM)، ويمتد إرثه في السباقات إلى أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
ومن خلال الرياضات التراثية، وتطوير الرياضيين والناشئة، والمنافسات الدولية، والقدرات الفنية، والتعاون مع الجهات الحكومية والهيئات الرياضية والشركاء الاستراتيجيين، يعزز النادي مكانة دبي وجهةً رائدةً للرياضات البحرية، ويصون جزءاً مهماً من الهوية الثقافية لدولة الإمارات.
أما «واتش ماي آي»، فهي علامة إبداعية مقرها دبي، تركّز على تطوير الملكية الفكرية الأصلية وإنتاجها والاستثمار فيها.
وتتجاوز «واتش ماي آي» نموذج دار الإنتاج التقليدية؛ إذ تجمع صنّاع المحتوى والرياضيين وصنّاع الأفلام والشركاء التجاريين لتطوير قصص أصلية وفرص إيرادات جديدة. وقد صُمّم نهجها لرعاية مجتمعها الإبداعي، ولإتاحة الفرصة للمساهمين، حيثما ينطبق ذلك، للمشاركة في ملكية الأعمال الفكرية التي يسهمون في ابتكارها وفي قيمتها على المدى الطويل.
وستسعى هذه الشراكة إلى فتح آفاق جديدة في مجال سرد قصص الرياضات البحرية، بدءاً بـ«فريق الفيكتوري»، إحدى أبرز العلامات الرياضية التي نشأت في دبي، وتهدف الشراكة من خلال المحتوى الوثائقي ومحتوى الواقع، إلى تقريب الجمهور من الرياضيين والفرق والشخصيات التي تقف وراء هذه الرياضة، وتقديم الإرث البحري لدبي إلى الجمهور العالمي.
وتُعد السلسلة الوثائقية (السلالة الزرقاء - صُنع في دبي) (The Blue Dynasty - Made in Dubai)، المؤلفة من خمس حلقات والجاري تطويرها حالياً، أول المشاريع الكبرى ضمن هذه الشراكة، وتستعرض السلسلة مسيرة فريق فيكتوري منذ انطلاقته وعصره الذهبي، مروراً بالتحديات والتضحيات والمنافسات، وصولاً إلى الإنجازات التي أسهمت في صياغة إرثه العريق.
وتم الكشف بشكل منفصل عن نظرة أولى على السلسلة الوثائقية، بالتزامن مع نشر محتوى خاص من مراسم التوقيع الرسمي للشراكة.
وإلى جانب السلسلة الوثائقية، يتشارك النادي و«واتش ماي آي» رؤية بعيدة المدى لتطوير سلسلة رياضية متواصلة من تلفزيون الواقع، تتابع الرياضيين والفرق البحرية في دبي على مدار مواسمهم التنافسية، وسيصحب هذا المحتوى الجمهور إلى ما وراء الكواليس، راصداً الاستعدادات والضغوط والعلاقات، والانتصارات، والتحديات والمنافسات التي تدور أحداثها داخل المياه وخارجها.
وتهدف المبادرة إلى ترسيخ حضور ومكانة الرياضيين في الرياضات البحرية محلياً ودولياً، وبناء قاعدة جماهيرية وفية تحمل روح الانتماء، وزيادة الحضور الجماهيري في فعاليات الرياضات البحرية، إلى جانب إيجاد فرص إيرادات جديدة ومستدامة من خلال الرعاية والشراكات مع العلامات التجارية والتعاون مع الرياضيين.
كما ستتيح المبادرة للعلامات التجارية الوصول إلى شخصيات رياضية حقيقية وملهمة، قادرة من خلال قيمها ومسيرتها وطموحاتها على بناء روابط مؤثرة وذات معنى مع الجمهور.
وقال محمد عبدالله حارب الفلاحي المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية: «يمثل فريق الفيكتوري، دبي، على الساحة العالمية منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي، وقصته هي قصة المتسابقين، والمهندسين، وأفراد الطواقم الإماراتيين الذين صنعت جهودهم مجتمعة إنجازاته وسجله الحافل والمتميز، وتمثل هذه السلسلة فرصة لتوثيق تلك القصة بعناية، وتعريف جيل جديد بما يتطلبه تحقيق الانتصارات على الساحة العالمية، ونتطلع إلى العمل مع «واتش ماي آي» لإيصال هذه القصة إلى الجمهور في دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم».
وأضاف سند غوميرا رئيس قطاع النمو في «واتش ماي آي»: «تقوم هذه السلسلة الوثائقية على ثلاث ركائز رئيسية: الإرث والثقافة والمجتمع. نريد أن نروي قصة إنجازات فريق الفيكتوري والأشخاص الذين يقفون خلفها، وفي الوقت ذاته نسلط الضوء على ثقافة دبي وطاقة المدينة خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وهي حقبة تشكل جزءاً من هوية المدينة وتستحق أن تُروى على نطاق أوسع. وبالنظر إلى المستقبل، يتمثل هدفنا في دعم منظومة أوسع للرياضات البحرية، تلهم الجيل المقبل من الرياضيين، وتجمع العائلات الإماراتية والمقيمين الذين يعتبرون دبي وطنهم ضمن مجتمع واحد. ويواصل هؤلاء الرياضيون إعادة الكؤوس والبطولات إلى الوطن، ونريد أن يحظى تفانيهم بالتقدير والاحتفاء والدعم في دبي وحول العالم».
يذكر أن نادي دبي الدولي للرياضات البحرية تأسس عام 1988، ويُعد من أبرز المؤسسات المعنية بالرياضات البحرية وصون الموروث البحري لدولة الإمارات. وينظم النادي ويستضيف برنامجاً واسعاً من الرياضات البحرية التراثية والحديثة في إمارة دبي، يشمل سباقات المحامل الشراعية، والتجديف التراثي، والإبحار الحديث، والزوارق السريعة، والدراجات المائية، وصيد الأسماك، والكاياك والتجديف وقوفاً على الألواح، إلى جانب مبادرات تنمية المجتمع، وتظل السباقات التراثية في صميم رسالة النادي؛ إذ تسهم في الحفاظ على المهارات والتقاليد البحرية وتوارثها عبر الأجيال.
ويضطلع النادي بدور راسخ في الحضور الدولي لدبي في مجال الرياضات البحرية، من خلال استضافة كبرى البطولات العالمية والإقليمية، والإسهام بخبراته الفنية والتنظيمية في تطوير الرياضات المائية، والنادي هو موطن فريق فيكتوري، فريق دبي المحترف لسباقات الزوارق السريعة، الذي يمثل الإمارة دولياً في البطولات المعتمدة من الاتحاد الدولي للزوارق السريعة (UIM)، ويمتد إرثه في السباقات إلى أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
ومن خلال الرياضات التراثية، وتطوير الرياضيين والناشئة، والمنافسات الدولية، والقدرات الفنية، والتعاون مع الجهات الحكومية والهيئات الرياضية والشركاء الاستراتيجيين، يعزز النادي مكانة دبي وجهةً رائدةً للرياضات البحرية، ويصون جزءاً مهماً من الهوية الثقافية لدولة الإمارات.
أما «واتش ماي آي»، فهي علامة إبداعية مقرها دبي، تركّز على تطوير الملكية الفكرية الأصلية وإنتاجها والاستثمار فيها.
وتتجاوز «واتش ماي آي» نموذج دار الإنتاج التقليدية؛ إذ تجمع صنّاع المحتوى والرياضيين وصنّاع الأفلام والشركاء التجاريين لتطوير قصص أصلية وفرص إيرادات جديدة. وقد صُمّم نهجها لرعاية مجتمعها الإبداعي، ولإتاحة الفرصة للمساهمين، حيثما ينطبق ذلك، للمشاركة في ملكية الأعمال الفكرية التي يسهمون في ابتكارها وفي قيمتها على المدى الطويل.