احتفى مركز التدخل المبكر التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، الخميس، باليوم العالمي للعصا البيضاء، الذي يصادف 15 أكتوبر/تشرين الأول، من خلال فعالية توعوية نظّمها في الجامعة الأمريكية بالشارقة تحت شعار «رؤية تتجاوز البصر».
وأكد محمد فوزي، مدير مركز التدخل المبكر، أن احتفاء المركز العالمي للعصا البيضاء يأتي في إطار اهتمام المدينة المتواصل بتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، والتعريف بحقوقهم وقدراتهم واحتياجاتهم، مشيراً إلى أن التوعية تمثل خطوة أساسية نحو بناء مجتمع أكثر تفهماً وتقبلاً، تتوافر فيه فرص المشاركة للجميع.
وأوضح أن تنظيم الفعالية في الجامعة الأمريكية بالشارقة يحمل أهمية خاصة، نظراً إلى الدور الذي تؤديه الجامعات في إعداد الطلبة وتأهيلهم، للانخراط في سوق العمل مستقبلاً، الأمر الذي يجعل من الضروري تزويدهم بالمعلومات الصحيحة حول ذوي الإعاقة البصرية، وسبل التواصل والتعامل معهم، وترسيخ ثقافة تقوم على الاحترام وتكافؤ الفرص وإزالة الحواجز التي قد تحد من مشاركتهم.
وأشار إلى أن وجود تخصصات هندسية في الجامعة يفتح المجال أمام ربط التوعية بالتطبيق العملي والابتكار، وتشجيع الطلبة على التفكير في كيفية توظيف معارفهم ومهاراتهم لتطوير تقنيات وأجهزة وبرامج أكثر إتاحةً لذوي الإعاقة البصرية.
ولفت إلى أن تطوير التقنيات المساندة لا يقتصر على توفير الأدوات، بل يتطلب أيضاً نشر المعرفة بها، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميتها، وتوسيع الشراكات بين المؤسسات التعليمية والجهات المتخصصة والشركات العاملة في هذا المجال، بما يتيح تحويل الأفكار والابتكارات إلى حلول عملية تسهم في تحسين جودة الحياة.
وقال فوزي: اليوم العالمي للعصا البيضاء يشكّل مناسبة متجددة للتذكير بأهمية بناء بيئة تحترم استقلالية ذوي الإعاقة البصرية، وتدعم حقهم في التنقل والوصول إلى المعلومات والخدمات والمشاركة المجتمعية، مشدداً على أن الوعي الحقيقي لا يتحقق بالمعلومات وحدها، بل يترجم إلى سلوك يومي مسؤول، وممارسات صحيحة، ومبادرات تضع الإنسان وحقوقه واحتياجاته في مقدمة الأولويات.
وأكد محمد فوزي، مدير مركز التدخل المبكر، أن احتفاء المركز العالمي للعصا البيضاء يأتي في إطار اهتمام المدينة المتواصل بتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، والتعريف بحقوقهم وقدراتهم واحتياجاتهم، مشيراً إلى أن التوعية تمثل خطوة أساسية نحو بناء مجتمع أكثر تفهماً وتقبلاً، تتوافر فيه فرص المشاركة للجميع.
وأوضح أن تنظيم الفعالية في الجامعة الأمريكية بالشارقة يحمل أهمية خاصة، نظراً إلى الدور الذي تؤديه الجامعات في إعداد الطلبة وتأهيلهم، للانخراط في سوق العمل مستقبلاً، الأمر الذي يجعل من الضروري تزويدهم بالمعلومات الصحيحة حول ذوي الإعاقة البصرية، وسبل التواصل والتعامل معهم، وترسيخ ثقافة تقوم على الاحترام وتكافؤ الفرص وإزالة الحواجز التي قد تحد من مشاركتهم.
وأشار إلى أن وجود تخصصات هندسية في الجامعة يفتح المجال أمام ربط التوعية بالتطبيق العملي والابتكار، وتشجيع الطلبة على التفكير في كيفية توظيف معارفهم ومهاراتهم لتطوير تقنيات وأجهزة وبرامج أكثر إتاحةً لذوي الإعاقة البصرية.
ولفت إلى أن تطوير التقنيات المساندة لا يقتصر على توفير الأدوات، بل يتطلب أيضاً نشر المعرفة بها، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميتها، وتوسيع الشراكات بين المؤسسات التعليمية والجهات المتخصصة والشركات العاملة في هذا المجال، بما يتيح تحويل الأفكار والابتكارات إلى حلول عملية تسهم في تحسين جودة الحياة.
وقال فوزي: اليوم العالمي للعصا البيضاء يشكّل مناسبة متجددة للتذكير بأهمية بناء بيئة تحترم استقلالية ذوي الإعاقة البصرية، وتدعم حقهم في التنقل والوصول إلى المعلومات والخدمات والمشاركة المجتمعية، مشدداً على أن الوعي الحقيقي لا يتحقق بالمعلومات وحدها، بل يترجم إلى سلوك يومي مسؤول، وممارسات صحيحة، ومبادرات تضع الإنسان وحقوقه واحتياجاته في مقدمة الأولويات.
تجربة عملية
تضمّنت الفعالية ستة أركان تفاعلية أتاحت للطلبة فرصة الانتقال من المعرفة النظرية إلى التجربة العملية، والتعرف عن قرب إلى جوانب من الحياة اليومية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، والتحديات التي قد تواجههم، فضلاً عن استكشاف الممارسات والتقنيات التي تسهم في تيسير حياتهم وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات.
وأكدت داليا عبد المنعم المنصوري، اختصاصية الإعاقة البصرية في مركز التدخل المبكر، أهمية اعتماد أساليب توعوية تفاعلية تتيح للمشاركين فهماً أعمق لقضايا الإعاقة البصرية، مشيرة إلى أن التجربة العملية تساعد على تصحيح المفاهيم الشائعة، وتوضيح كيفية تقديم المساعدة المناسبة، بما يحترم استقلالية ذي الإعاقة البصرية ويستجيب لاحتياجاته الفعلية.
وشهد ركن «المرشد المبصر» مشاركة من مركز التقنيات المساندة التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وذلك بتسليط الضوء على دور التكنولوجيا في تيسير حياة ذوي الإعاقة البصرية، والتعريف بتطبيق Be My Eyes الذي يتيح الاستفادة من شبكة من المتطوعين المبصرين لتقديم المساعدة البصرية عن بُعد، ويدعم لغات متعددة.
وأكدت رباب عبد الوهاب، مدير مركز التقنيات المساندة، أهمية تعريف الطلبة وأفراد المجتمع بالتطبيقات الذكية التي توظّف التكنولوجيا لتعزيز استقلالية ذوي الإعاقة البصرية، مشيرة إلى أن تطبيق Be My Eyes يمثل نموذجاً عملياً لكيفية تسخير الحلول الرقمية في خدمة الإنسان، وتيسير إنجاز العديد من المهام اليومية.
وأوضحت أن التطبيق يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية طلب المساعدة من المتطوعين المبصرين المسجلين فيه، من خلال التواصل معهم والاستعانة بقدرتهم على الرؤية في مواقف مختلفة، كالتعرف إلى بعض المعلومات أو قراءة بيانات على الأجهزة الإلكترونية، أو الحصول على وصف بصري لمحتوى معين، وفقاً لطبيعة المهمة التي يحتاج الشخص إلى إنجازها.
وشهدت الفعالية مساهمة من شركة «الناطق»، التي قدّمت عدداً من التقنيات المساندة لذوي الإعاقة البصرية، في خطوة عكست أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات المتخصصة والجهات المعنية بالتكنولوجيا.