الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

المحبة الخالدة

16 أكتوبر 2026 00:41 صباحًا | آخر تحديث: 16 أكتوبر 2026 00:43 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
المحبة الخالدة
محبة الوطن خالدة، وعجلة التنمية مستمرة، ومعها تستمر التحديات التي تستدعي بذل الجهد والتعاون بين السلطات والقطاعات المجتمعية والمؤسسات الأهلية، ليكمّل كل الآخر، فالمسؤولية مشتركة والمصلحة واحدة.
كلام جزل وعميق وواضح، وجهه سموّ الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، خلال افتتاحه دورة انعقاد المجلس الاستشاري نيابة عن صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ليتحدث أمام أعضاء المجلس ورؤساء ومديري الدوائر والهيئات الحكومية بلسان حاكمها المشغول دائماً بالإنسان، مؤكداً لهم أن الاستثمار في أبناء وبنات الوطن، هو الاستثمار الحقيقي.
سلطان بن محمد، أكد في كلمته، الدور الكبير الذي يقوم به قائد الوطن، صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، في خدمة البلاد والعباد، وأنه على الرغم من الأوضاع الاستثنائية، التي تعيشها المنطقة، فإننا بعون الله وتوفيقه تعاملنا معها وخرجنا منها بقناعة راسخة وثقة متزايدة بقدراتنا وحكمة قيادتنا، وأن ما يرفل به أبناء الإمارات من أمن ورخاء وطمأنينة هو غرسهم ونتاج جهدهم الطيب.
ولي عهد الشارقة، أشاد في حديثه بمنجزات المجلس الاستشاري وأدائه، وبما يبذله الأعضاء، بالتعاون والتكامل مع الدوائر الحكومية، لتحقيق المصلحة العامة، مؤكداً في كلام لا يقبل التأويل: ابقوا على ما عهدناكم عليه، مذكراً إياهم بالدور الكبير المنوط به في معاونة ومساعدة حاكم الشارقة الذي يستحق من الشكر أجزله ومن الدعاء أخلصه على مكارمه التي شملت الصغير والكبير، الرجل والمرأة، الموظف والمتقاعد، وعن كل مبادرة تصب في مصلحة الفرد والأسرة والمجتمع، ليعيش كل أبناء الإمارة بعزة واستقرار.
ولي عهد الشارقة، أكد بهذه الكلمات، مبادئ سلطان ورسالته في الحياة بوجوب الحفاظ على المجتمع وعلى قيمنا وديننا ولغتنا وهويتنا والتراحم فيما بيننا، وطلب العلم النافع ومواصلة التعلم والمثابرة.
سلطان بن محمد، ولي العهد الأمين، المخلص للشارقة ولحاكمها، ولأبنائها، لسان حاله التواضع ومحبة الناس، كانت كلمته صادقة وصريحة ومباشرة، طالت جميع مناحي الحياة، وما هي إلا تأكيد على الثوابت التي ترسخت في شارقة سلطان على مدى عقود، بأن تبقى الإمارة كما أرادها حاكمها، شارقة بالعلم والمعرفة والإنسان.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة