تعرضت امرأة في العقد السادس من عمرها تدعى باتريشيا فوانيو، وهي من هواة جمع حقائب اليد الفاخرة في لوس أنجلوس، لعملية سرقة مروعة استهدفت منزلها في منطقة إيجل روك أثناء وجودها بموعد طبي، حيث تمكن لصوص محترفون من الاستيلاء على مجموعة نادرة من حقائب «هيرميس» و«بيركين»إلى جانب ساعات ومجوهرات تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 300 ألف دولار.
تمكن اللصوص من التخطيط للعملية بدقة شديدة، إذ تجنبوا كاميرات المراقبة وتجاوزوا الإجراءات الأمنية عبر الدخول من جانب المنزل واستخدام جهاز لتشويش الإشارات الأمنية، ليتمكنوا في النهاية من كسر قفل خزانة ملابسها التي احتوت على مدخرات تقاعدها التي جمعتها على مدار أكثر من عشرين عاماً.
وأعربت باتريشيا فوانيو عن صدمتها البالغة وشعورها بأنها مستهدفة نتيجة نشرها سابقاً قوائم بمقتنياتها الفاخرة على مجموعات شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الخسارة الأكثر إيلاماً لم تكن بالحقائب الثمينة وحدها بل في سرقة علبة مجوهرات احتوت على الذكريات الثمينة بما في ذلك أسنان بناتها اللبنية، لتترك الحادثة شعوراً عميقاً بالخوف وفقدان الأمان داخل منزلها.