أكد مسؤولون وخبراء وقيادات شابة، أن الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية 2026، تمثل منصة دولية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات واستشراف التحولات المستقبلية وتطوير حلول عملية للتحديات العالمية بما يسهم في إعداد قيادات قادرة على مواكبة المتغيرات وصناعة الفرص في مختلف القطاعات.
وأشاروا إلى أهمية الشراكة الممتدة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي في تعزيز الحوار الدولي وتطوير المبادرات التي تربط استشراف المستقبل بصناعة السياسات والتشريعات وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في دعم التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.
وأكدت عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة لشؤون التطوير الحكومي، أن الاجتماعات السنوية تأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون مع مؤسسة دبي للمستقبل والتي تمتد على مدى 18 عاماً من العمل المشترك.
وقالت إن نسخة هذا العام تركز على طبيعة القيادات المطلوبة للمستقبل والمهارات والرؤى التي ينبغي أن تمتلكها لمواكبة التحولات المتسارعة.
من جانبه، أكد فهد القرقاوي، وكيل وزارة التجارة الخارجية أهمية تعزيز التعاون الدولي وتطوير حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه التجارة العالمية وسلاسل الإمداد في ظل المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية والتحديات المرتبطة بالتعرفة الجمركية وسهولة النفاذ إلى الأسواق.
بدوره أكد خلفان بالهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل أن الشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي تمثل نموذجاً للتعاون الدولي المستدام الذي تطور على مدى 18 عاماً وأسهم في ترسيخ مكانة الدولة كمنصة للحوار حول مستقبل القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية والتنموية.
من جانبها، أكدت رقية البلوشي، المديرة التنفيذية للعلاقات الدولية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن الشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي تمثل ركيزة مهمة لتعزيز التعاون الدولي.
وفي سياق متصل، أكدت عايدة العوضي، مهندسة حلول تكنولوجيا المعلومات الهجينة في شركة «هيوليت باكارد إنتربرايز» وإحدى القيادات الناشئة ضمن برنامج «فيوتشر 20»، أهمية المشاركة في الاجتماعات بوصفها فرصة لتمثيل دولة الإمارات والتواصل مع القيادات والخبراء من مختلف دول العالم وتبادل التجارب في مجالات التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية وتمكين المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا. (وام)