الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
«حزب الله» يتبنى شحنة المتفجرات المضبوطة ويطالب بإطلاق سراح الموقوفين

تصعيد إسرائيلي متسارع في لبنان.. ومفاوضات تامبا معلقة

16 أكتوبر 2026 01:27 صباحًا | آخر تحديث: 16 أكتوبر 2026 01:28 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
تصعيد إسرائيلي متسارع في لبنان.. ومفاوضات تامبا معلقة
icon الخلاصة icon
حزب الله يتبنى شحنة متفجرات ضهر البيدر ويطالب بالإفراج عن موقوفيه، وتصعيد إسرائيلي جنوباً، ومفاوضات تامبا متباطئة ولم تتوقف
بيروت: «الخليج»، وكالات
سرع الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، وتيرة التصعيد في اعتداءاته الجوية والبرية على القرى والبلدات الجنوبية، لاسيما في قضاءي صور وبنت جبيل، في وقت اعترف «حزب الله» بأن شاحنة المتفجرات التي أوقفت على حاجز لقوى الأمن في «ضهر البيدر» في التاسع من الجاري تعود له، وهي مخصصة لمواجهة إسرائيل، مطالباً الدولة بالإفراج عنها وعن عناصره الموقوفين، فيما لا يزال موعد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في تامبا في ولاية فلوريدا الأمريكية معلقاً، في حين أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن المفاوضات مع إسرائيل تباطأت لكنها لم تتوقف.
وشنت الطائرات الإسرائيلية، أمس الخميس، ثلاث غارات على بلدة المنصوري، وغارة رابعة على وادي زبقين في قضاء صور. وتزامنت الغارات مع قصف مدفعي من العيار الثقيل، طال قرى برعشيت، حداثا وأطراف حاريص قضاء بنت جبيل. كما أغار ​الطيران الحربي ​على بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي على علو منخفض فوق الجنوب وصولاً إلى البقاع الغربي. كما استهدف القصف المدفعي العنيف منطقة ​الوعر​ الواقعة بين بلدتيّ ​بيت ياحون​ و​عيتا الجبل​ في قضاء ​بنت جبيل​، ومنطقة الجرمق في قضاء جزين.
وفي سياق متصل، اعترف نائب «حزب الله» حسن فضل الله بأن السيارة التي كانت تحمل متفجرات وأوقفتها عناصر قوى الأمن على حاجز ضهر البيدر (طريق بيروت دمشق الدولية) في التاسع من الجاري تعود للحزب. وقال في مؤتمر صحفي: «أوقفت سيارة للحزب عند حاجز ضهر البيدر وضبطت مواد بداخلها معروفة الاستخدام في ظل وجود احتلال، ومنذ اللحظة الأولى التي أوقفت بها السيارة تواصل الحزب مع الجهات المعنية، مشيراً إلى أن السيارة والمواد بداخلها هي قدرات لمواجهة الاحتلال وطالب باستعادتها. وقال: إن «جهات سياسية وإعلامية استغلت الحادث في «حملة سياسية وإعلامية» تخدم إسرائيل»، مؤكداً أن «السيارة وحمولتها تعودان للحزب وتستخدم حصرا لمواجهة الاحتلال»، حسب تعبيره.
في غضون ذلك لا يزال لبنان الرسمي يعوّل على الحراك الخارجي من أجل الضغط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية على جميع أراضيه، والانسحاب من المناطق التي تحتلها جنوباً، مؤكداً تمسّكه باتفاق الإطار الذي وقّعه مع إسرائيل في واشنطن في 26 حزيران/يونيو الماضي، بالتزامن مع تأكيد استمرار التحضيرات للاجتماع العسكري المقرر عقده في تاميا في ولاية فلوريدا بين 20 و22 الجاري رغم تلميح السفير الأمريكي في لبنان ميشال عيسى بترحيل هذا الاجتماع إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية في 27 الجاري والنصفية الأمريكية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، بسبب غياب الظروف السياسية الكفيلة بإنتاج تفاهمات قابلة للتنفيذ.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس جوزيف عون أن التطورات الإقليمية والدولية والانتخابات الإسرائيلية المرتقبة أبطأت وتيرة المفاوضات المباشرة، لكن ذلك لا يعني توقفها أو نهاية المسار الدبلوماسي. وقال عون إن قرار اللجوء إلى التفاوض اتخذ لإنقاذ ما تبقى من البلاد وتفادي مآسي الحروب، مؤكدا أن المسار الدبلوماسي، رغم تعقيده وما يرافقه من عراقيل، يبقى أفضل من استمرار الدمار. وربط الرئيس اللبناني التباطؤ الحالي بالداخل الإسرائيلي، وسط مخاوف من استغلال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التصعيد العسكري كورقة سياسية قبيل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر.  

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة