الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
رؤى وأفكار

الكرز وجودة النوم

17 أكتوبر 2026 21:10 مساء | آخر تحديث: 17 أكتوبر 2026 21:12 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
الكرز الحامض قد يحسن النوم لاحتوائه على الميلاتونين والتربتوفان وبوليفينولات؛ دراسات تدعم فعاليته مع التنبه للسكر وعدم إغفال عادات النوم الصحية
يحظى الكرز الحامض باهتمام متزايد بوصفه أحد الخيارات الغذائية التي تساعد على تحسين النوم، بفضل احتوائه على مركبات نباتية ترتبط بدورة النوم والاستيقاظ، إذ يحتوي على الميلاتونين، وهو هرمون ينتجه الجسم لتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، إلى جانب التربتوفان، وهو حمض أميني يستخدمه الجسم في إنتاج الميلاتونين والسيروتونين، اللذين يؤديان دوراً في تنظيم النوم والمزاج.
كما تسهم المركبات الأخرى الموجودة في الكرز الحامض أيضاً في فوائدها المحتملة للنوم، إذ تشمل هذه المركبات البوليفينول، وهي مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات. كما تعد الأنثوسيانين، وهو نوع من البوليفينول الذي يعطي الكرز لونه الأحمر، من بين المركبات التي تظهر نتائج واعدة في دعم النوم.
وأظهرت مراجعة علمية، أن عصير الكرز الحامض أو مكملاته، حسنت النوم في خمس من ست دراسات شملتها المراجعة. وفي دراسة صغيرة أجريت عام 2018، نام ثمانية بالغين تجاوزوا الخمسين ويعانون الأرق، مدة أطول بمعدل 84 دقيقة، بعد تناول 240 ملليلتراً من العصير مرتين يومياً لمدة أسبوعين، مقارنة بمن تناولوا مشروباً وهمياً.
تشير بعض الأدلة إلى فوائد محتملة أخرى للكرز الحامض، منها دعم التعافي بعد التمارين الرياضية والمساهمة في خفض ضغط الدم والكوليسترول. ويمكن إدراجه ضمن النظام الغذائي من خلال تناول كمية صغيرة من عصيره الطبيعي، ويفضل قبل النوم بساعة إلى ساعتين. ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى احتواء العصير على سكريات طبيعية، حتى في حال عدم إضافة السكر إليه. كما يمكن تناوله كاملاً أو مجمداً دون إضافات سكرية.
وتخلص النتائج إلى أن الكرز الحامض يشكل إضافة مفيدة إلى العادات المسائية، لكنه لا يغني عن أساليب النوم الصحية، مثل الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، وتقليل الكافيين مساءً، وتهيئة غرفة نوم هادئة ومظلمة. أما اضطرابات النوم المستمرة، فتستدعي استشارة مختص صحي لتحديد أسبابها والعلاج المناسب لها.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة