ذكرت صحيفة «تيليجراف» البريطانية، الأحد، أن «مايكروسوفت» انسحبت من صفقة لإنشاء مركز بيانات مع شركة «إن سكيل» البريطانية المتخصصة في خدمات الحوسبة السحابية.
وبحسب التقرير، ألغت «مايكروسوفت»، إحدى أكبر عميلين لشركة «إن سكيل»، اتفاقها المتعلق بمركز بيانات في لوتون بمقاطعة إسيكس، في الآونة الأخيرة.
ولم توضح الصحيفة سبب انسحاب «مايكروسوفت» من المشروع، فيما أحجمت الشركة عن التعليق رداً على طلب من «رويترز».
وأشار تقرير الصحيفة إلى أن الشركة البريطانية واجهت تأخيرات متكررة في المشروع، وأن مسؤولين في شبكة الكهرباء أبلغوها أنهم لا يتوقعون توفير إمدادات كهرباء لمركز البيانات قبل بداية العقد المقبل.
وقال متحدث باسم «إن سكيل» لـ«رويترز»: «لا تزال علاقتنا مع مايكروسوفت قوية وطويلة الأمد، وهذه المشكلة المؤسفة في شبكة الكهرباء في أنحاء لندن ليس لها أي تأثير في عقودنا الأخرى».
وأضاف: «ما زلنا ملتزمين تجاه كل من مشروع لوتون وبريطانيا، ونستكشف مصادر كهرباء بديلة للموقع، إضافة إلى مواقع توسع أخرى في بريطانيا».
وتوفر «إن سكيل» البنية التحتية، بما في ذلك موارد الحوسبة والطاقة ومراكز البيانات، إلى جانب البرمجيات اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.
وبحسب التقرير، ألغت «مايكروسوفت»، إحدى أكبر عميلين لشركة «إن سكيل»، اتفاقها المتعلق بمركز بيانات في لوتون بمقاطعة إسيكس، في الآونة الأخيرة.
ولم توضح الصحيفة سبب انسحاب «مايكروسوفت» من المشروع، فيما أحجمت الشركة عن التعليق رداً على طلب من «رويترز».
وأشار تقرير الصحيفة إلى أن الشركة البريطانية واجهت تأخيرات متكررة في المشروع، وأن مسؤولين في شبكة الكهرباء أبلغوها أنهم لا يتوقعون توفير إمدادات كهرباء لمركز البيانات قبل بداية العقد المقبل.
وقال متحدث باسم «إن سكيل» لـ«رويترز»: «لا تزال علاقتنا مع مايكروسوفت قوية وطويلة الأمد، وهذه المشكلة المؤسفة في شبكة الكهرباء في أنحاء لندن ليس لها أي تأثير في عقودنا الأخرى».
وأضاف: «ما زلنا ملتزمين تجاه كل من مشروع لوتون وبريطانيا، ونستكشف مصادر كهرباء بديلة للموقع، إضافة إلى مواقع توسع أخرى في بريطانيا».
وتوفر «إن سكيل» البنية التحتية، بما في ذلك موارد الحوسبة والطاقة ومراكز البيانات، إلى جانب البرمجيات اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.