حقق عالم الأحياء والباحث البارز السابق في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الدكتور ديفيد ساباتيني، انتصاراً قضائياً مدوياً بعد حصوله على تعويض بقيمة 6 ملايين دولار إثر كسبه دعوى تشهير ضد زميلته السابقة الدكتورة كريستين كناوس.
وكانت الأزمة بدأت عام 2021 عندما فقد ساباتيني منصبه ورئاسته لمختبر أبحاث في معهد «وايتهيد» الطبي الحيوي بعد قضائه نحو 24 عاماً، إثر اتهامات قدمتها كريستين كناوس التي كانت تربطها به علاقة سابقة بين عامي 2018 و2019 تزعم فيها أن العلاقة كانت قسرية وأنه خلق أجواء غير لائقة في المختبر.
كريستين كناوس
وخلال المحاكمة التي جرت في بوسطن الأمريكية، قدم فريق دفاع ساباتيني أدلة ورسائل نصية تثبت أن العلاقة كانت برضا الطرفين، وهو ما أكدته هيئة المحلفين في مقاطعة سوفولك التي رفضت بشكل قاطع دعوى كريستين كناوس المضادة بشأن سوء السلوك ومنحت ساباتيني التعويض المالي الضخم.
وأعرب ساباتيني عن ذهوله وفرحته بهذا الحكم الذي اعتبره «اكتساحاً كاملاً»، مُسلطاً الضوء في الوقت ذاته على الأضرار الجسيمة التي لحقت بمسيرته المهنية وحياة عائلته جراء تلك المزاعم، بما في ذلك التهديدات التي طالت أقاربه وإلغاء فرصة عمله في جامعة نيويورك عام 2022 إثر احتجاجات طلابية. واضطر ساباتيني للسفر إلى الخارج، حيث يشغل منذ عام 2023 منصباً بحثياً في العاصمة التشيكية براغ مع افتتاحه فرعاً للمعهد في بوسطن، بينما أعلن محامو كريستين كناوس عن نيتهم استئناف الحكم، في حين يدرس فريق ساباتيني اتخاذ خطوات قانونية إضافية، معرباً عن أمله في طي هذه الصفحة والعودة لاستئناف حياته ومسيرته بالقرب من عائلته في الولايات المتحدة.