الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«رعاية الأمل انتصار للحياة»

19 أكتوبر 2026 00:02 صباحًا | آخر تحديث: 19 أكتوبر 2026 00:02 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«رعاية الأمل انتصار للحياة»
تنطلق مبادرة «صنّاع الأمل»، التي أطلق صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، دورتها السابعة لعام 2026، لتؤكد الرسالة السامية التي تحملها دولة الإمارات، فليس كل استثمار يُقاس بما يضاف إلى الاقتصاد الوطني؛ إذ توجد استثمارات يركز عليها سموّه، بما تزرع في المجتمعات من ثقة بالحياة، وتمنح للمحتاجين فرصاً جديدة للانطلاق مجدداً، وهو الأمر الذي ترسمه المبادرة على مستوى الوطن العربي.
الدورة السابعة تحمل رسالة واضحة مفادها أن الخير لا يحتاج إلى انتظار الظروف المثالية، وأن المبادرة الصادقة قد تبدأ من فرد، لكنها قادرة على الوصول إلى آلاف المستفيدين، وما يجمع هؤلاء إيمانهم بأن تغيير حياة إنسان واحد يمكن أن يكون بداية لتغيير أوسع، وقد عبّر صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد عن جوهر هذه الرؤية بقوله: «رعاية الأمل انتصار للحياة»، وهي عبارة تختصر رسالة المبادرة؛ لأنها تفتح أمام الإنسان باباً ظنّه مغلقاً، ولهذا لا تكتفي بالاحتفاء بأصحاب الإنجازات، بل تبرز تجاربهم لتصبح نماذج قابلة للاقتداء.
ومن هنا، فإن الدورة السابعة تمثل دعوة عربية متجددة لاكتشاف القوة الكامنة في الإنسان العربي وإنسانيته، والاحتفاء بمن اختاروا أن يجعلوا الخير فعلاً مستمراً لا مناسبة عابرة، ومنذ انطلاق المبادرة عام 2017، رسّخت حضورها، واستقطبت أفراداً ومؤسسات ومجموعات تطوعية آمنت بأن خدمة المجتمع مسؤولية مشتركة، فقد تجاوز عدد المشاركين في دوراتها الست الأولى 335 ألف صانع أمل، بما يعكس اتساع مساحة العطاء في المجتمعات العربية، ووجود طاقات إنسانية تستحق أن تُرى وتُقدّر.
وستبقى الإمارات، كما أكد الشيخ محمد بن راشد، دولة للخير والتفاؤل وملهمة للتغيير الإيجابي في المنطقة والعالم؛ دولة لا تكتفي بالحديث عن الأمل، بل تبحث عن صانعيه، وتمنحهم المنصة والتقدير، وهو ما ذكره سموّه بقوله: «نعتز بكل من يبادر إلى تغيير واقعه بقوة الخير، ندعوه إلى ترشيح نفسه وندعو الناس إلى ترشيح من يرونه أهلاً للتكريم».
قصص الفائزين والمتأهلين في الدورات السابقة كشفت عن تنوع لافت في ميادين الخير، والتقت النتيجة عند هدف سامٍ واحد يتجسد بتخفيف المعاناة، وصون كرامة الإنسان، وإعادة فتح نوافذ الأمل أمام من ضاقت بهم الخيارات.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة