أدت موجة جديدة من الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا ليل السبت/الأحد على البنى التحتية للطاقة إلى حرمان عشرات الآلاف من السكان من الكهرباء.
واستهدفت ضربات بمسيرات أوكرانية محطة نفط في مدينة سان بطرسبرغ، حيث لقي شخص مصرعه بينما أُصيب خمسة آخرون.فيما أظهرت صور لوكالة فرانس برس اندلاع حرائق واسعة النطاق في الموقع. ووصف المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف هذا الهجوم بأنه «مظهر من مظاهر الاحتضار»، مضيفاً أن «نظام كييف يقاوم، لكن ذلك لا يمكن أن يغير مجرى الأحداث». كما أعلنت شركة «أوزون» الروسية العملاقة للتجارة الإلكترونية أن «أحد مراكزها اللوجستية» في سان بطرسبرغ تعرض لضربة بمسيّرة. كما تعرض 12 مبنى سكنياً ومنزلان لأضرار جراء الهجوم. وأدت الهجمات الى حرمان 20 ألف شخص من الكهرباء.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض ما مجموعه 1015 مسيّرة أوكرانيةفوق نحو 15 منطقة في جنوب روسيا وغربها، من بينها منطقة موسكو.
على الجانب الأوكراني، أفاد الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأن ضربات روسية استهدفت بنى تحتية للكهرباء في مقاطعات فينيتسياوجيتومير، وخميلنيتسكي وأوديسا.وقال إن عشرات الآلاف من العائلات محرومة من الكهرباء، وأكد مقتل شخصين في الضربات، فيما أصيب 12 آخرون بينهم طفلان. كما أعلن زيلينسكي الأحد، أن الولايات المتحدة استأنفت تزويد بلاده بمعلومات مخابرات حيوية للمساعدة على صد ضربات صاروخية روسية.