الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
دعت المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته تجاه وقف الانتهاكات الإسرائيلية

الإمارات تدين اعتداء المستوطنين على الدبلوماسيين الأوروبيين

20 أكتوبر 2026 00:43 صباحًا | آخر تحديث: 20 أكتوبر 2026 00:44 صباحًا
دقائق القراءة - 3
شارك
share
أطفال يسيرون بجوار أنقاض مبانٍ مدمرة في مخيم جباليا 
(ا ف ب)
أطفال يسيرون بجوار أنقاض مبانٍ مدمرة في مخيم جباليا (ا ف ب)
icon الخلاصة icon
الإمارات تدين اعتداء مستوطنين على دبلوماسيين بالضفة وتطالب بتحقيق وعقاب؛ تصاعد عنف واستيطان وقصف غزة وتقليص مساعدات الغذاء بسبب التمويل
دانت دولة الإمارات بشدة الاعتداء الذي تعرض له وفد دبلوماسي أوروبي خلال زيارة إلى قرية الطيبة في الضفة الغربية المحتلة، من قبل المستوطنين الإسرائيليين.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذا العمل يمثل خرقًا واضحًا للقوانين وللمواثيق والأعراف الدولية، التي تضمن الحماية الكاملة للدبلوماسيين وللبعثات الدبلوماسية، مؤكدة أن مثل هذه التصرفات تُفاقم من الوضع المتدهور في المنطقة، وتعوق الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام والاستقرار.
ودعت الوزارة إلى ضرورة التحقيق في مثل هذه الانتهاكات بشكل مستقل وشفاف، ومعاقبة المتسبّبين. كما دعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته تجاه وقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتجنّب المزيد من تأجيج الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة والمنطقة. وشدّدت الوزارة على ضرورة دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط لتحقيق السلام الشامل والعادل، وكذلك وضع حد للممارسات غير الشرعية التي تُهدد حل الدولتين.
وقد أعلنت الشرطة الإسرائيلية أمس الاثنين توقيف عشرة مستوطنين إرهابيين في الضفة الغربية بعد الهجمات التي استهدفت مصوّرة أمريكية ودبلوماسيين أوروبيين. وذكرت الشرطة بأنها نفّذت عمليات دهم في عدة مواقع في أنحاء الضفة الغربية وصادرت سيارات وأدلة محتملة مرتبطة بالهجمات التي ترافقت مع تصاعد العنف ضد الفلسطينيين أثناء موسم قطاف الزيتون.
وفي السياق، حض خبراء في الأمم المتحدة أمس الاثنين إسرائيل على ضمان حماية المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية، في ظل تزايُد هجمات المستوطنين عليهم مع بداية موسم قطاف الزيتون. وإذ شدد سبعة خبراء على أن «المزارعين الفلسطينيين يجب أن يحظوا بالحماية وأن يتمكنوا من الوصول إلى أراضيهم بأمان»، لاحظوا أن «وتيرة العنف والتدمير والقيود تتصاعد عاما بعد عام».
من جهة أخرى، طرحت السلطات الإسرائيلية عطاءين لبناء 1080 وحدة استيطانية في مستوطنتي «بسغات زئيف» و«معاليه أدوميم» في القدس المحتلة ومحيطها، في خطوة إلى تعزيز التوسع الاستيطاني وتضيّق المجال المتاح للتوسع الفلسطيني. وكانت المحكمة الإسرائيلية ترفض تجميد عطاء مشروع «إي 1» الاستيطاني.
وفي لندن، حذر وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، من أن خطط إسرائيل لبناء مستوطنات جديدة في المنطقة «إي1» بالضفة الغربية تهدد فرص إقامة دولة فلسطينية، مؤكدًا أن لندن لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار تهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني. وقال «ميليباند»، في بيان إن بريطانيا استحدثت صلاحيات جديدة تتيح فرض عقوبات على الأفراد والشركات المتورطين في بناء المستوطنات غير القانونية، داعياً الشركات والمستثمرين إلى الامتناع عن المشاركة في المناقصات المرتبطة بالمشروع.
وفي قطاع غزة، واصلت إسرائيل عمليات الاغتيال والقصف، وقتلت 4 فلسطينيين، بينهم طفلان، وأصيب آخرون، جراء قصف طائرتين مسيّرتين للاحتلال مدينتي غزة وخان يونس.
وكانت النيران اندلعت، الليلة قبل الماضية، في عدد من خيام النازحين في المنطقة القريبة من الخط الأصفر على شارع صلاح الدين، شرق خان يونس جنوب القطاع، إثر استهدافها بقنابل مشتعلة ألقتها طائرات «كواد كابتر»، ما أدى إلى احتراق عدد منها.
في غضون ذلك، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس الاثنين قراره وقف المساعدات الشهرية ل500 ألف شخص في غزة بسبب نقص التمويل، رغم أن الاحتياجات ما زالت كبيرة في القطاع المدمّر. وبذلك، سيحصل 1,1 مليون فلسطيني في غزة، أي نحو نصف السكان، على مساعدات إما غذائية أو نقدية من الوكالة الأممية بكميّات مخفّضة.
وقال برنامج الأغذية العالمي إن جهوده خففت من آثار المجاعة التي شهدتها غزة العام الماضي، وحذّر من أن الأوضاع لم تتحسن إلى الحد الذي يتيح التوقف عن تقديم المساعدات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة