الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ماكرون يقر بإخفاقات أمنية ويرفض استقالة وزير الداخلية

فرنسا تفرض حظر تجول جزئياً لاحتواء أعمال العنف

20 أكتوبر 2026 01:02 صباحًا | آخر تحديث: 20 أكتوبر 2026 01:03 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
فرنسا تفرض حظر تجول جزئياً لاحتواء أعمال العنف
icon الخلاصة icon
فرنسا تفرض حظر تجول شمالاً لاحتواء الشغب؛ ماكرون يقر بإخفاقات أمنية ويرفض استقالة الداخلية وسط اعتقالات وخسائر وانتقادات أوروبية
أعلنت الحكومة الفرنسية فرض حظر تجول جزئي في أربع مدن شمال البلاد ليلتي الاثنين والثلاثاء، في محاولة لاحتواء أعمال الشغب والنهب التي رافقت الاحتجاجات على غلاء المعيشة، فيما أقر الرئيس  الفرنسي إيمانويل ماكرون بإخفاقات في إدارة الاحتجاجات، ورفض استقالة وزير الداخلية. ودان الاتحاد الأوروبي أعمال الحرق والنهب والاعتداءات وأكد دعمه للتظاهر السلمي.
وجاءت الإجراءات بعد توقيف أكثر من 2500 شخص وإصابة نحو ألف من عناصر الأمن، وتضرر قرابة ألفي متجر بخسائر قدرت بمئات الملايين من اليوروهات. وتواصلت التوترات أمس الاثنين، وسط انقسام سياسي بشأن أسباب العنف ومسؤولية الحكومة والقوى السياسية عنه، ومخاوف من تداعيات الأزمة على الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027.
ويسري حظر التجول من الثامنة مساء حتى السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي في أربع مدن شمالية، بينها ليل، وفق مكتب رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، الذي أكد عزم الحكومة استعادة النظام العام، محذراً من احتمال اللجوء إلى فرض حالة الطوارئ إذا اقتضت الضرورة. وفي مرسيليا، حظرت السلطات التجمعات العامة، الاثنين، من الظهر حتى الثامنة مساء، عقب أعمال نهب واقتحام مدخل مبنى البلدية.
وأقر ماكرون بوجود إخفاقات في التعامل مع الاحتجاجات، مشيراً إلى ثغرات في الاستباق وجمع المعلومات الاستخباراتية، وطلب وضع أساليب عمل جديدة لقوات الأمن. وكان وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز قد قدم استقالته، قائلاً إنه شعر بالمسؤولية عما حدث، لكن الرئيس رفضها لضمان استمرارية القيادة الأمنية. وأقر الوزير بأن الشرطة فقدت السيطرة في بعض المدن. 
وأظهرت الأرقام الرسمية توقيف أكثر من 2500 شخص، ووضع 2331 منهم قيد الاحتجاز لدى الشرطة، وإصابة نحو ألف من عناصر الأمن. واستمرت الاحتجاجات أمس الاثنين، إذ أغلق طلاب مداخل متحف اللوفر في باريس تضامناً مع طلاب المدارس الثانوية، ما أدى إلى تأخر فتح المتحف. وانتقد رئيس بلدية باريس إيمانويل غريغوار الحكومة، معتبراً أن سياساتها أسهمت في تدهور الحراك الاجتماعي، فيما قال رئيس حزب «التجمع الوطني» جوردان بارديلا إن الدولة غابت عن المشهد.
ودان الاتحاد الأوروبي أعمال الحرق والنهب والاعتداءات، مشدداً على حماية التظاهر السلمي، فيما دعت ألمانيا وبريطانيا والصين مواطنيها إلى الحذر وتجنب مناطق الاحتجاجات.
وامتدت الاحتجاجات إلى دول أوروبية أخرى، إذ شهدت مدينة ميلانو الإيطالية مواجهات وأعمال تخريب، فيما استخدمت الشرطة البلجيكية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق محتجين في بروكسل ولييج. وتواصلت، في المقابل، احتجاجات أزمة السكن في إسبانيا والبرتغال، مع نصب خيام في مدريد ولشبونة وبورتو. ورفض مئات المحتجين في لشبونة وبورتو، الاثنين، تفكيك عشرات الخيام التي نصبوها  احتجاجاً على ارتفاع تكاليف السكن، متحدين تحذيرات السلطات من الملاحقة القانونية. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة