أثارت فرقة الفتيات الصينية الافتراضية «بيبي كوين» موجة عارمة من الغضب والسخط على منصات التواصل الاجتماعي، بعد لجوء مبتكريها إلى حيلة مبتذلة تمثلت في إعلان «حمل» إحدى عضواتها الرقميات لتبرير انسحابها، ما أشعل نقاشاً محتدماً حول الحدود الرقمية والأخلاقية لتسليع الشخصيات الافتراضية.
وكانت الفرقة، التي تنشط في مقاطعة لياونينغ وتعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي مستوحاة من فرق البوب الكورية، نشرت بياناً على موقع «ويبو» على لسان العضوة الافتراضية «ميتي» تدعي فيه حملها وتوقفها عن الأنشطة العامة. وحقق المنشور انتشاراً واسعاً متجاوزاً 78 مليون مشاهدة، ليتزامن لاحقاً مع إطلاق فيديو موسيقي، الأمر الذي فضح الحيلة واعتبرها الجمهور مجرد خدعة دعائية رخيصة لجذب الانتباه وزيادة التفاعل.
وكانت الفرقة، التي تنشط في مقاطعة لياونينغ وتعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي مستوحاة من فرق البوب الكورية، نشرت بياناً على موقع «ويبو» على لسان العضوة الافتراضية «ميتي» تدعي فيه حملها وتوقفها عن الأنشطة العامة. وحقق المنشور انتشاراً واسعاً متجاوزاً 78 مليون مشاهدة، ليتزامن لاحقاً مع إطلاق فيديو موسيقي، الأمر الذي فضح الحيلة واعتبرها الجمهور مجرد خدعة دعائية رخيصة لجذب الانتباه وزيادة التفاعل.
وأثار الإعلان استياءً عارماً بين مستخدمي الإنترنت والنقاد الذين استنكروا اختزال التجارب الجسدية والإنجابية للمرأة في مجرد أداة سردية وحيلة تسويقية رخيصة لخدمة مصالح ترويجية.
وفي مواجهة الضغوط الشعبية، تراجع مبتكرو الفرقة معترفين بأن قصة الحمل كانت خيالية بحتة، ومبررين تصرفهم بوجود صعوبات تقنية وعبء تشغيلي في إدارة عضوات الذكاء الاصطناعي، إلا أن الاعتذار فشل في احتواء الغضب المتصاعد.
وأوضح الباحث في الخدمة الاجتماعية أن هذه الحادثة تسلط الضوء على أزمة هيكلية أعمق في المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن سهولة إنتاج المحتوى تفتح الباب أمام استغلال الوزن العاطفي والأخلاقي للقضايا الإنسانية لتحقيق مكاسب رخيصة على حساب القيمة الحقيقية.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تتزايد فيه التجاوزات المرتبطة بالمؤثرين الافتراضيين في الصين، ما يعيد طرح التساؤلات الملحة حول ضرورة إرساء أطر تشريعية أخلاقية لضبط الفضاء الرقمي المتسارع.
وفي مواجهة الضغوط الشعبية، تراجع مبتكرو الفرقة معترفين بأن قصة الحمل كانت خيالية بحتة، ومبررين تصرفهم بوجود صعوبات تقنية وعبء تشغيلي في إدارة عضوات الذكاء الاصطناعي، إلا أن الاعتذار فشل في احتواء الغضب المتصاعد.
وأوضح الباحث في الخدمة الاجتماعية أن هذه الحادثة تسلط الضوء على أزمة هيكلية أعمق في المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن سهولة إنتاج المحتوى تفتح الباب أمام استغلال الوزن العاطفي والأخلاقي للقضايا الإنسانية لتحقيق مكاسب رخيصة على حساب القيمة الحقيقية.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تتزايد فيه التجاوزات المرتبطة بالمؤثرين الافتراضيين في الصين، ما يعيد طرح التساؤلات الملحة حول ضرورة إرساء أطر تشريعية أخلاقية لضبط الفضاء الرقمي المتسارع.