أظهرت دراسة أجراها باحثون من كلية بايلور للطب في تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، أن ارتفاع هرمون الإستروجين خلال فترة الحمل، يسبب ضعفاً مؤقتاً في الذاكرة، وأن دائرة في الدماغ تربط الهرمون بتراجع القدرة على تذكر المعلومات خلال أواخر الحمل وهو ما يسمى بـ «النسيان المرتبط بالحمل».
وأظهرت التجارب التي أجريت على الفئران، أن مستويات الإستروجين المماثلة لتلك التي تحدث أثناء الحمل، تنشط خلايا عصبية في منطقة ما تحت المهاد بصورة مفرطة، ما يتداخل مع نشاط الحصين، وهو مركز رئيسي لتكوين الذاكرة.
وقال د. تشنغ صن الأستاذ بالكلية والباحث الرئيسي في الدراسة، إن ارتفاع الإستروجين يسبب ضعفاً عكسياً في الذاكرة دون التأثير في الحالة المزاجية أو الدافع، ما يشير إلى تأثير إدراكي محدد. وأوضح: «تعطيل الاتصال العصبي بين منطقة ما تحت المهاد والحصين، أدى إلى اختفاء مشكلات الذاكرة لدى الفئران، ما يدعم دور هذا الاتصال في ظاهرة دماغ الحمل».
واختبر الباحثون لاحقاً مجموعة من الحوامل، فوجدوا أن أداء الذاكرة انخفض في أواخر فترة الحمل، بالتزامن مع ارتفاع مستويات الإستروجين في الدم.
يرى الباحثون أن النتائج تساعد الأطباء على طمأنة النساء بشأن هذه التغيرات، كما تفتح الطريق أمام تطوير تدخلات تحد من تأثير الإستروجين على الذاكرة دون تعطيل وظائفه الحيوية الأخرى.
وأظهرت التجارب التي أجريت على الفئران، أن مستويات الإستروجين المماثلة لتلك التي تحدث أثناء الحمل، تنشط خلايا عصبية في منطقة ما تحت المهاد بصورة مفرطة، ما يتداخل مع نشاط الحصين، وهو مركز رئيسي لتكوين الذاكرة.
وقال د. تشنغ صن الأستاذ بالكلية والباحث الرئيسي في الدراسة، إن ارتفاع الإستروجين يسبب ضعفاً عكسياً في الذاكرة دون التأثير في الحالة المزاجية أو الدافع، ما يشير إلى تأثير إدراكي محدد. وأوضح: «تعطيل الاتصال العصبي بين منطقة ما تحت المهاد والحصين، أدى إلى اختفاء مشكلات الذاكرة لدى الفئران، ما يدعم دور هذا الاتصال في ظاهرة دماغ الحمل».
واختبر الباحثون لاحقاً مجموعة من الحوامل، فوجدوا أن أداء الذاكرة انخفض في أواخر فترة الحمل، بالتزامن مع ارتفاع مستويات الإستروجين في الدم.
يرى الباحثون أن النتائج تساعد الأطباء على طمأنة النساء بشأن هذه التغيرات، كما تفتح الطريق أمام تطوير تدخلات تحد من تأثير الإستروجين على الذاكرة دون تعطيل وظائفه الحيوية الأخرى.