الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

من هي ماليفولا ألفيس؟ القصة الكاملة لصانعة المحتوى البرازيلية بعد توقيفها في مصر

21 أكتوبر 2026 17:21 مساء | آخر تحديث: 21 أكتوبر 2026 19:45 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
من هي ماليفولا ألفيس؟ القصة الكاملة لصانعة المحتوى البرازيلية بعد توقيفها في مصر
icon الخلاصة icon
توقيف صانعة المحتوى البرازيلية «ماليفولا ألفيس» وصديقتها بالإسكندرية بسبب مقاطع اعتُبرت مخالفة للآداب وإحالة القضية للنيابة مع عرض خلفيتها الإعلامية
أثارت واقعة ضبط سائحتين برازيليتين في محافظة الإسكندرية جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقاطع فيديو تضمنت إيحاءات اعتبرتها السلطات المصرية مخالفة للآداب العامة.
وأكدت الداخلية المصرية تحديد هوية السيدتين وضبطهما في الإسكندرية، موضحة أنهما أقرّتا بتصوير المقاطع ونشرها عبر حساباتهما بهدف زيادة المشاهدات والتفاعلات.
وامتد الاهتمام بالقضية إلى وسائل إعلام برازيلية تابعت تفاصيل الواقعة، وكشفت معلومات عن إحدى السيدتين، وهي صانعة المحتوى ماريانا ألفيس، الشهيرة باسم «ماليفولا».

من هي صانعة المحتوى البرازيلية ماليفولا؟

اسمها الحقيقي ماريانا ألفيس غاديلها بيريرا، وتُعرف باسم «ماليفولا ألفيس»، وتبلغ من العمر 22 عاماً، وفقا لتقارير إعلامية برازيلية منشورة في أكتوبر 2026.
وتعمل في مجال صناعة المحتوى الرقمي، حيث تقدم مقاطع تتنوع بين الفكاهة، والتعليقات الجريئة، والموضة، وأسلوب الحياة، إلى جانب مشاركة جوانب من حياتها الشخصية ورحلاتها.
وحققت انتشاراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة إنستغرام وتيك توك، فيما تختلف الأرقام المنشورة بشأن عدد متابعيها.

ماذا قالت وسائل الإعلام البرازيلية؟

تناولت صحيفة «أو جلوبو» واقعة توقيف ماليفولا وصديقتها، ناقلة بيان السلطات المصرية وما نشرته صانعة المحتوى عبر حسابها على إنستغرام.
كما نشرت شبكة «آر 7» تقريراً استعرض بيان وزارة الداخلية، الذي أشار إلى فحص مقاطع متداولة تتضمن تصرفات وإيحاءات اعتُبرت مخالفة للآداب العامة، مع ورود اتهامات بمضايقة المارة.
وتناولت شبكة «إن سي نيوز» القضية أيضاً، مركزة على الاتهامات المعلنة، ورواية ماليفولا بشأن توقيفها وصديقتها، إلى جانب الإجراءات القانونية التي اتخذتها السلطات المصرية.

وقائع سابقة أثارت الجدل حول السائحة

لم يرتبط اسم ماليفولا بالواقعة المصرية وحدها؛ إذ ذكرت تقارير برازيلية أنها واجهت جدلاً سابقاً في ساو باولو خلال أغسطس 2026، على خلفية مشادة خلال حفل، مع الإشارة إلى اتهامات تتعلق بالاعتداء الجسدي، وإهانة شرطية، قبل الإفراج عنها بكفالة.
كما أفتعلت مشكلات في مارس 2025 بعدما تحدثت عن تعرّضها، بحسب روايتها، لمعاملة تمييزية خلال حضور عرض مسرحية «ويكد» في ساو باولو.
وتناقلت وسائل إعلام برازيلية الواقعة التي أثارت نقاشاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

الداخلية المصرية تحيل الواقعة إلى النيابة

بحسب بيان وزارة الداخلية، جرى ضبط السيدتين في الإسكندرية بعد فحص مقاطع الفيديو المتداولة، وأقرّتا بتصويرها ونشرها بهدف زيادة نسب المشاهدة، وفقاً لما أعلنته الوزارة.
وأكدت الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة، التي تتولى التحقيق في ملابساتها.
وحتى الآن، لا تتضمن المعلومات المشار إليها ما يؤكد صدور حكم قضائي نهائي بحق السيدتين، لذلك يظل تحديد المسؤولية القانونية من اختصاص جهات التحقيق والقضاء، في انتظار ما تسفر عنه الإجراءات الرسمية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة