الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تبدأ بأسس النقد والتحليل

ورش ودورات سينمائية ضمن برنامج «منصة الشارقة للأفلام 9»

  • جلستان حول تطوير القصة السينمائية من الفكرة إلى النص
22 أكتوبر 2026 19:07 مساء | آخر تحديث: 22 أكتوبر 2026 19:16 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
ورش ودورات سينمائية ضمن برنامج «منصة الشارقة للأفلام 9»
icon الخلاصة icon
مؤسسة الشارقة للفنون تقدم 4 ورش سينمائية بأكتوبر ونوفمبر: نقد وكتابة سيناريو ووثائقي وأخلاقيات وأرشيفات بصرية لتشكيل الذاكرة والتاريخ
تنظم مؤسسة الشارقة للفنون، ضمن البرنامج المصاحب للدورة التاسعة من «منصة الشارقة للأفلام»، أربع ورش ودورات سينمائية متخصصة، تقام في مبنى الطبق الطائر بالشارقة خلال شهري أكتوبر/تشرين الأول الجاري ونوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بمشاركة مجموعة من صنّاع الأفلام والأكاديميين والمتخصصين.
وتتناول الورش موضوعات متنوعة تشمل النقد السينمائي وكتابة السيناريو والسرد القصصي، إلى جانب قضايا التمثيل والأخلاقيات في صناعة الأفلام الوثائقية، ودور الأرشيفات البصرية في تشكيل الذاكرة وفهم التاريخ.
تستهل المؤسسة البرنامج بدورة «كيف تصبح ناقداً سينمائياً؟»، التي تقام من 23 إلى الجاري، ويقدمها بنتلي براون، صانع الأفلام والأستاذ المساعد في قسم الإعلام والاتصال بالجامعة الأمريكية في الشارقة. تتناول الدورة أسس النقد السينمائي وأدوات التحليل والكتابة النقدية، من خلال دراسة العلاقة بين الصورة والمعنى، وتأثير السينما في تشكيل الوعي والذاكرة وطرائق فهم العالم. وتجمع الدورة بين الجلسات النظرية التفاعلية والحوارات الموجهة، إلى جانب مشاهدة مجموعة مختارة من أفلام المنصة، وتحليلها وصولاً إلى صياغة مراجعات نقدية مكتوبة تعبّر عن قراءات المشاركين وتجاربهم في المشاهدة.
وفي 31 أكتوبر/ تشرين الأول و1 نوفمبر/ تشرين الثاني، يقدم المخرج عبد الرحمن المدني دورة «من الفكرة إلى النص»، المخصصة للكتّاب وصنّاع الأفلام الناشئين والمهتمين بالسينما، وتتوزع على جلستين تتناولان المراحل المختلفة لتطوير القصة السينمائية، بدءاً من البحث عن الأفكار ومصادر الإلهام، وصولاً إلى بناء الشخصيات وصياغة الحبكة وتحويل التجارب والأحداث اليومية إلى قصص قابلة للتقديم على الشاشة. ويناقش المدني، بالاستناد إلى تجربته في صناعة الأفلام، أساليب معالجة الموضوعات الحساسة وتحقيق التوازن بين القضايا الاجتماعية والبناء الدرامي.

التأليف والتمثيل والأخلاقيات

دورة «الوثائقي والتمثيل»، التي يقدمها المخرج السينمائي والمتخصص في سرد القصص المُتحفية محمود قعبور يومي 7 و8 نوفمبر/ تشرين الثاني، تتناول قضايا التأليف والتمثيل والأخلاقيات في صناعة الأفلام الوثائقية، انطلاقاً من الأسئلة المرتبطة بحق سرد القصص، والسلطة التي يمتلكها صانع الفيلم في تشكيل روايات الآخرين وتمثيل تجاربهم. وتبحث الدورة في تأثير العلاقة بين المخرج وموضوع فيلمه على خيارات السرد من النواحي الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، مع التركيز على المعضلات الأخلاقية التي قد تنشأ عند تصوير أفراد العائلة. ومن خلال النقاشات والعروض والتمارين العملية، يتناول المشاركون مفاهيم الموافقة والمنظور وتوازن القوى بين صانع الفيلم والشخصيات التي يوثق حياتها، إلى جانب حقوق الأشخاص الذين تتناولهم الأفلام الوثائقية ومسؤوليات صنّاعها في مختلف مراحل الإنتاج.

السينما والأرشيف

يختتم البرنامج بورشة «الذاكرة والتاريخ والأرشيفات السينمائية»، التي تقدمها من 20 إلى 22 نوفمبر/ تشرين الثاني، راشمي ديفي ساوهني، الأستاذة المشاركة في الفنون والمتخصصة في السينما والإعلام الجديد بجامعة نيويورك أبوظبي. تبحث الورشة في العلاقة بين السينما والأرشيف بوصفهما مجالين مترابطين لإنتاج المعرفة وتشكيل الذاكرة، وتتناول دور الصور المتحركة في توثيق التاريخ وإعادة قراءته، في ضوء الخيارات السياسية والثقافية التي تتحكم في عمليات جمع المواد الأرشيفية وحفظها وإتاحتها أو حجبها. كما تناقش المفارقة التي تفرضها الوفرة الرقمية، حيث يتزايد تداول الصور المتحركة على نطاق واسع، في الوقت الذي تستمر فيه عمليات محو بعض التواريخ والتجارب وتغييبها عن السجلات البصرية.
كذلك، تسلط الورشة الضوء على علاقات السلطة التي تؤثر في تشكيل الأرشيفات، والإمكانات التي تتيحها المواد البصرية لصنّاع الأفلام والفنانين والمجتمعات في استعادة الروايات المهمّشة وإنتاج أعمال وتصورات بديلة للتاريخ، جامعةً بين الأطر النظرية والتطبيقات العملية باستخدام الصور المتحركة والمواد الأرشيفية، بما يتيح للمشاركين التفكير في الأرشيف بوصفه فضاءً تتقاطع فيه الذاكرة والمعرفة والسلطة والمقاومة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة