الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
كييف تحت القصف و«الناتو» يفتح أمامها مساراً جديداً للتسلح

أوكرانيا توسّع الإجلاء مع اقتراب القوات الروسية من دونيتسك

23 أكتوبر 2026 02:09 صباحًا | آخر تحديث: 23 أكتوبر 2026 02:10 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إخماد حريق مركز تجاري  في كييف تعرض لهجوم صاروخي روسي  (رويترز)
إخماد حريق مركز تجاري في كييف تعرض لهجوم صاروخي روسي (رويترز)
icon الخلاصة icon
توسع إجلاء دونيتسك مع تقدم روسي وقصف كييف والطاقة، والناتو يتيح شراء سلاح لأوكرانيا، وتبادل جثامين قتلى الحرب بين الطرفين
تتصاعد الضغوط العسكرية على أوكرانيا مع تقدم القوات الروسية نحو كراماتورسك وسلوفيانسك، المعقلين الكبيرين في دونيتسك، فيما تتواصل الضربات الروسية على العاصمة ومنشآت الطاقة، بالتزامن مع تحركات لتعزيز القدرات العسكرية الأوكرانية وتبادل جثامين قتلى الحرب بين موسكو وكييف.
وقال رئيس الإدارة العسكرية في دونيتسك، فاديم فيلاشكين، إن منطقة الإجلاء الإلزامي توسعت لتشمل جميع بلدات المنطقتين، محذراً من التدهور المستمر للوضع الأمني والقصف الروسي اليومي، ومشدداً على أن بقاء الأطفال فيهما «مخاطرة غير مبررة».
وأفادت مسؤولة محلية في منتصف أكتوبر بأن نحو 350 طفلاً لا يزالون فيهما رغم أوامر الإجلاء، فيما يعيش أكثر من 70 ألف شخص، بينهم نحو 3 آلاف طفل، في المناطق التي تسيطر عليها كييف في دونيتسك. وتبعد القوات الروسية مسافة تراوح بين 5 و15 كيلومتراً عن كراماتورسك وسلوفيانسك.
وفي العاصمة، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا قصفت كييف بثلاثة صواريخ باليستية تحمل رؤوساً حربية من الذخائر العنقودية، موضحاً أن هذه الصواريخ مصممة للانفجار في الهواء عند اقترابها من أهدافها، بما يؤدي إلى انتشار الأضرار على مساحة يصل قطرها إلى 400 متر. وأضاف أن أحد الصواريخ استهدف الحي التاريخي في العاصمة.
واتهم زيلينسكي موسكو بمواصلة استهداف البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، مشيراً إلى تنفيذ أكثر من 170 هجوماً على منشآت طاقة حيوية منذ 11 أكتوبر.
بدوره، قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، أمس الخميس، إن «الاسترضاء والخضوع والتملق» لن توقف الحرب الروسية، وذلك عقب الهجوم الروسي على كييف. وأعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس الخميس، السماح لأوكرانيا بشراء أسلحة عبر وكالة المشتريات التابعة له، في خطوة تستهدف دعم إمداداتها العسكرية في ظل الحرب المستمرة.
وذكرت وكالة الدعم والمشتريات التابعة للحلف، أن كييف انضمت إلى شراكة تعاون خاصة تضم ستة من أعضاء الناتو، ما يتيح لها الاستفادة من معارف الوكالة ومهاراتها وخبراتها. وأوضح مسؤول أن أوكرانيا ستتمكن من شراء الأسلحة عبر الوكالة «بحسب كل حالة على حدة».
وقالت مديرة دعم العمليات في وكالة المشتريات، إن الشراكة ستعزز ارتباط الصناعات الأوكرانية بفرص النمو، وتتيح للدول الأعضاء والشركاء الاستفادة من الابتكارات والخبرات العملياتية التي اكتسبتها أوكرانيا في ساحات القتال.
وتعزز الخطوة التعاون العسكري بين كييف والحلف، رغم استبعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انضمام أوكرانيا إلى الناتو. ويسهم الحلف في الإشراف على إيصال الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا، كما يدير مركزاً مشتركاً للاستفادة من الخبرات المكتسبة خلال الحرب الروسية الأوكرانية.
في السياق الإنساني، تسلّمت أوكرانيا جثامين 252 شخصاً في أحدث عملية لتبادل قتلى الحرب مع روسيا، التي تسلّمت بدورها جثامين 25 شخصاً، في إطار عمليات التبادل المستمرة بين البلدين منذ بدء الحرب في فبراير 2022.
وقالت هيئة التنسيق الأوكرانية لشؤون أسرى الحرب، إن الجثامين أُعيدت إلى البلاد، وإن الجهات المختصة ستعمل على تحديد هويات أصحابها، مشيدة بدور اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تسهيل العملية.
وأعلنت مؤسسة «أريد أن أعيش»، التابعة للاستخبارات العسكرية الأوكرانية، إعادة جثامين عسكريين روس إلى روسيا، من بينها جثمان مواطن سريلانكي قالت إنه قاتل في صفوف الجيش الروسي.
ووفق بيانات رسمية، تسلّمت أوكرانيا 5300 جثمان منذ بداية العام الجاري، مقابل أقل من 300 جثمان تسلّمتها روسيا.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة