قال الموفد الأمريكي توم باراك الجمعة، إنه لا يستبعد أن تشن الولايات المتحدة ضربة على إيران آخر الأسبوع الجاري، في ظل تصاعد التهديدات من واشنطن وإسرائيل.
وقال باراك، الذي يشغل منصب السفير الأمريكي في تركيا، والمكلف متابعة الملف السوريّ، في مقابلة مع برنامج بثّ على الإنترنت: «هل يمكن أن تقع ضربة آخر هذا الأسبوع؟ بالتأكيد». ولا يتولى باراك أي ملفّ متصل مباشرة بإيران.
وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب «واضح جداً. إنه منفتح ومستعد للتوصل إلى اتفاق، وجلسنا إلى طاولة المفاوضات لأشهر طويلة».
وقال باراك، الذي يشغل منصب السفير الأمريكي في تركيا، والمكلف متابعة الملف السوريّ، في مقابلة مع برنامج بثّ على الإنترنت: «هل يمكن أن تقع ضربة آخر هذا الأسبوع؟ بالتأكيد». ولا يتولى باراك أي ملفّ متصل مباشرة بإيران.
وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب «واضح جداً. إنه منفتح ومستعد للتوصل إلى اتفاق، وجلسنا إلى طاولة المفاوضات لأشهر طويلة».
وقال باراك مخاطباً الإيرانيين: «إذا استمررتم في تهديد العالم وحلفائنا، فستكون هناك عواقب. لكن هذه العواقب لن تتمثل في تغيير النظام».
وأضاف: «صرّحت الولايات المتحدة على لسان رئيسها بأنها غير معنية بتغيير النظام»، لافتاً إلى أن «المشكلة في ما يتعلق بتغيير النظام هي دائماً: ما السيناريو الذي سيلي ذلك».
وسئل ترامب عما صرح به باراك، فقلل من أهميته. وقال للصحفيين في فلوريدا: «هل كان هذا سفيري؟ إنه رجل يتمتع بنفوذ كبير على ما أظن. إذا كان الأمر على هذا النحو، فأنا لا أعرف شيئاً عنه».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يخوض انتخابات الثلاثاء، توعد مراراً في الأيام الماضية بإسقاط الحكم في إيران.
وأبدى ترامب استعداداً لضرب إيران من جديد، بعد تعثر المسار الدبلوماسي، رغم أنه أعلن في وقت سابق أن ذلك لن يحدث قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وأبدى ترامب استعداداً لضرب إيران من جديد، بعد تعثر المسار الدبلوماسي، رغم أنه أعلن في وقت سابق أن ذلك لن يحدث قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.