أكدت «سينهايزر» الألمانية، المتخصصة في تقنيات وحلول الصوت الاحترافية، أن السوق الإماراتي، يعد إحدى الركائز الاستراتيجية لتوسيع أعمالها في منطقة الشرق الأوسط، مستفيدة من استمرار الاستثمارات في البنية التحتية والمشاريع الكبرى، إلى جانب النمو المتسارع في قطاعات الفعاليات الحية والمؤتمرات والتعليم الذكي.
وأكد دانيال سينهايزر، رئيس مجلس إدارة الشركة، خلال مؤتمر صحفي في دبي، أن الإمارات تتمتع بإمكانات نمو كبيرة على المدى الطويل، مدعومة باستمرار تنفيذ المشاريع التنموية والإنشائية، رغم التحديات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة، خلال العام الجاري 2026، مشيراً إلى أن الشركة تسعى إلى تعزيز حضورها التنافسي وصولاً إلى المركز الأول في سوق الحلول الصوتية الاحترافية إقليمياً.
وقال سينهايزر: «أرى إمكانات هائلة في هذه المنطقة، وقد أجرينا مراجعة لأعمالنا، وننظر إلى الإمارات والمنطقة من منظور استثماري طويل الأجل، ولا نتعامل مع التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية باعتبارها عوامل تحدد مستقبل أعمالها".
وأوضح: «شاهدنا كيف توقف العالم خلال جائحة كوفيد-19، ثم أعاد التوازن إلى أنشطته بسرعة كبيرة. وعندما اندلعت الحرب في بداية العام، توقعنا أن تتأثر المنطقة بصورة كبيرة، لكننا نرى أن المشاريع لا تزال قيد التنفيذ، وأن أعمال البناء والتطوير مستمرة».
وأوضح أن الشركة تقيس مكانتها التنافسية، من خلال التواصل المباشر مع العملاء، وزيارة المشاريع، ومتابعة استخدام منتجاتها في الأسواق، إلى جانب مستويات الإقبال على التقنيات الجديدة.
وحددت «سانهايزر» ثلاثة اتجاهات رئيسية تدعم نمو الطلب على التقنيات الصوتية الاحترافية في الإمارات والشرق الأوسط، تتمثل في العروض الموسيقية الحية، والمؤتمرات والفعاليات الدولية، والتحول الرقمي في التعليم الجامعي.
وأوضحت أن انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الموسيقي، لا يلغي الحاجة إلى العروض الحية، بل قد يعزز رغبة الجمهور في حضور تجارب فنية مباشرة، ما يرفع الطلب على الميكروفونات وأنظمة الصوت الاحترافية.
أما قطاع التعليم، فيشهد تحولاً نحو أنظمة التعلم الهجين والقاعات الجامعية الذكية، التي تتطلب حلولاً صوتية سهلة التشغيل، لا تستلزم خبرة تقنية متخصصة من أعضاء الهيئات التدريسية.
وأكدت الشركة أن مستقبل هذه الأنظمة يرتبط بتطوير ميكروفونات سقفية وتقنيات تعمل بصورة تلقائية، دون الحاجة إلى إدارة الترددات أو شحن الأجهزة المحمولة بصورة مستمرة.
كما يمثل توسع قطاع المؤتمرات والاجتماعات الدولية مصدراً متنامياً للطلب على التجهيزات السمعية والبصرية، خصوصاً مع استقطاب المنطقة فعاليات تجمع مشاركين من مختلف أنحاء العالم.
وأشار سينهايزر، إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي، سيساهم في عمليات التطوير والبحث الهندسي وزيادة إنتاجية فرق تطوير البرمجيات بنسبة تتراوح بين 20 و25%، باستخدام العدد نفسه من المهندسين.
وأوضحت أن انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الموسيقي، لا يلغي الحاجة إلى العروض الحية، بل قد يعزز رغبة الجمهور في حضور تجارب فنية مباشرة، ما يرفع الطلب على الميكروفونات وأنظمة الصوت الاحترافية.
أما قطاع التعليم، فيشهد تحولاً نحو أنظمة التعلم الهجين والقاعات الجامعية الذكية، التي تتطلب حلولاً صوتية سهلة التشغيل، لا تستلزم خبرة تقنية متخصصة من أعضاء الهيئات التدريسية.
وأكدت الشركة أن مستقبل هذه الأنظمة يرتبط بتطوير ميكروفونات سقفية وتقنيات تعمل بصورة تلقائية، دون الحاجة إلى إدارة الترددات أو شحن الأجهزة المحمولة بصورة مستمرة.
كما يمثل توسع قطاع المؤتمرات والاجتماعات الدولية مصدراً متنامياً للطلب على التجهيزات السمعية والبصرية، خصوصاً مع استقطاب المنطقة فعاليات تجمع مشاركين من مختلف أنحاء العالم.
وأشار سينهايزر، إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي، سيساهم في عمليات التطوير والبحث الهندسي وزيادة إنتاجية فرق تطوير البرمجيات بنسبة تتراوح بين 20 و25%، باستخدام العدد نفسه من المهندسين.