قدم جميع أفراد قوة الشرطة بدوام كامل، ومعظم الضباط المتطوعين بدوام جزئي، إلى جانب مديرة المدينة في بلدة ميلنر بولاية جورجيا الأمريكية، استقالاتهم الجماعية على خلفية أزمة حادة ومزاعم تتعلق بسوء سلوك وتجاوزات إدارية من جانب قيادة المدينة.
وأعلنت مديرة المدينة، تاوشا غروز، أمام اجتماع مجلس المدينة، عن قرارها بالتنحي بالتزامن مع استقالة طاقم الشرطة بالكامل، إثر تفاقم الخلافات مع رئيس البلدية كريغ تيمونز.
ووجه قائد الشرطة، لامار بون، اتهامات مباشرة لمجلس المدينة بوضع جهاز تعقب سراً على شاحنته الخاصة التي اشتراها بماله الخاص، مشيراً إلى تعرضه لاتهامات غير صحيحة، ومؤكداً في رسالة استقالته أن الإجراءات والقرارات الإدارية الأخيرة أثرت سلباً في قدرته على أداء مهامه بنزاهة بسبب اختلافات جوهرية تتعلق بالامتثال القانوني والمعايير الأخلاقية والقيادة.
ودعا ضابط الشرطة كريج والتون برسالة استقالته إلى إجراء تحقيق مستقل وشامل في سلوك رئيس البلدية، وسط مطالبات من موظفي القسم بالتحقيق بأي انتهاكات محتملة لقسم المنصب وحقوق عاملين بالمدينة.
وأقر رئيس البلدية كريغ تيمونز بوجود هذه المخاوف معرباً عن أمله في تسوية الموقف، بينما تتصاعد التوترات وسط تداعيات هذه الاستقالات الجماعية التي هزت الجهاز الإداري والأمني المحلي.
وأقر رئيس البلدية كريغ تيمونز بوجود هذه المخاوف معرباً عن أمله في تسوية الموقف، بينما تتصاعد التوترات وسط تداعيات هذه الاستقالات الجماعية التي هزت الجهاز الإداري والأمني المحلي.