أثبت مؤسس شركة «ماروسا» للتكنولوجيا، بيدرو بيستانا، أن النجاح الحقيقي يُبنى بتكاتف الجماعة، وذلك بعد أن قرر اقتطاع 4 ملايين يورو (4.3 مليون دولار أمريكي) من حصته الشخصية لتوزيعها على موظفيه، إثر بيع شركته في صفقة ضخمة بلغت قيمتها 112 مليون يورو ما يعادل 121 مليون دولار أمريكي.
وجاءت هذه الخطوة غير المسبوقة عقب إتمام عملية الاستحواذ على شركة «ماروسا»، التي تتخذ من مدينة فيغو الإسبانية مقراً لها، من قبل عملاق الخدمات متعدد الجنسيات «وولترز كلوير».
بيدرو بيستانا
وحرص بيستانا على ألا يقتصر التكريم على الكوادر القديمة فحسب، بل شملت المبادرة جميع موظفي الشركة البالغ عددهم 120 موظفاً، بمن فيهم الجدد الذين حصلوا على حد أدنى مضمون من المكافآت بغض النظر عن مدة خدمتهم، في حين خُصص تقدير خاص للعاملين الأوائل الذين رافقوا الشركة منذ تأسيسها قبل نحو تسع سنوات وساهموا في تجاوز تحديات بداياتها الصعبة.
وجرى توثيق لحظة إعلان الخبر في أجواء مؤثرة غمرتها مشاعر الدهشة والتصفيق الحار والعناق بين أعضاء الفريق.
وتتخصص شركة «ماروسا» في تطوير برمجيات وحلول متطورة تساعد الشركات على إدارة الامتثال لضريبة القيمة المضافة، والفواتير الإلكترونية، والالتزامات الضريبية في الأسواق الدولية، وشهدت مؤخراً فترة توسع سريع نجحت خلالها بمضاعفة إيراداتها في أقل من ثلاثة أعوام.
وأعرب بيستانا عن أمله في أن تشكل خطوته حافزاً لأصحاب الأعمال الآخرين للتفكير بمشاركة ثمار نجاحاتهم مع فرقهم عند بيع شركاتهم مستقبلاً.