الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أول تجربة سريرية للقاح ضد إيبولا في الكونغو

24 أكتوبر 2026 20:11 مساء | آخر تحديث: 24 أكتوبر 2026 20:12 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إعطاء جرعة من لقاح توميني ضد فيروس إيبولا، في إيتوري بالكونغو (أ.ب)
إعطاء جرعة من لقاح توميني ضد فيروس إيبولا، في إيتوري بالكونغو (أ.ب)
icon الخلاصة icon
بدء أول تجربة سريرية للقاح إيبولا بالكونغو (تومايني) مع تطعيم حلقي وتقييم إيرفيبو وحماية بونديبوغيو وسط تفشٍ واسع (9700 إصابة، 4600 وفاة)
أعلن مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الجمعة، البدء بأول تجربة سريرية للقاح ضد فيروس إيبولا لمواجهة التفشي الذي تشهده جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال غيبرييسوس عبر منصة «إكس»، «يمنحنا العلم الأمل. واليوم، في بونيا بجمهورية الكونغو الديمقراطية، تلقى أول المشاركين لقاحاً في تجربة جديدة ضد إيبولا تحمل اسم تومايني، وتعني كلمة (الأمل) باللغة السواحلية».
ويُعد هذا التفشي الأسوأ في تاريخ الكونغو الديمقراطية، إذ تجاوز عدد الإصابات 9700 حالة، بينما تخطى عدد الوفيات 4600.
وبدأت التجربة بإعطاء أول جرعة من لقاح «إيرفيبو» في مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي تشكل بؤرة التفشي.
وأضاف غيبرييسوس «ستساعدنا هذه التجربة على فهم ما إذا كان أي من اللقاحات المرشحة والمصممة لمكافحة فيروس بونديبوغيو فعالاً»، مضيفاً أنه سيجري أيضاً في موازاة ذلك اختبار لقاح «إيرفيبو» الموجود حالياً.
وسيخضع لقاح «إيرفيبو»، المعتمد للاستخدام ضد سلالة زئير الأكثر انتشاراً من فيروس إيبولا، لتجربة سريرية واسعة النطاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية لمعرفة ما إذا كان يوفر حماية متقاطعة ضد سلالة بونديبوغيو.
ولا لقاحات أو علاجات معتمدة ضد سلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا، وهي السلالة المسببة للوباء الحالي.
وتُعد «تومايني» إطاراً تجريبياً موحداً يتيح اختبار سلامة وفاعلية وقدرة عدة لقاحات على تحفيز الاستجابة المناعية.
وستعتمد التجربة نهج «التطعيم الحلقي» الذي يقوم على تلقيح المخالطين الذين يُعتبرون أكثر تعرضاً للإصابة بالعدوى. وستشمل التجربة الحوامل والأطفال من 12 عاماً فما فوق.
كما يجري الإعداد لإدراج لقاحين مخصصين لسلالة بونديبوغيو، يخضعان حالياً لتجارب سريرية أكثر محدودية وفي مراحل مبكرة.
ويتم تطوير أحد هذين اللقاحين في جامعة أكسفورد، فيما يُطوَّر الآخر من قبل مجموعة «موديرنا» الأمريكية ويستخدم تقنية الحمض النووي المرسال.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة