أطلقت فرنسا جائزة أدبية جديدة للروايات المكتوبة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، تتيح للفائز نشر عمله، وتفتح باب المشاركة أمام الكتاب من مختلف أنحاء العالم، بشرط تقديم رواياتهم باللغة الفرنسية.
تحمل الجائزة اسم «باسكال للأدب بالذكاء الاصطناعي»، وأطلقها ثلاثة رواد أعمال فرنسيين هم فيليب رودريغيز وألبين سيرفيان وجيل مينتري. واختير اسم الجائزة تكريماً للعالم والفيلسوف الفرنسي بليز باسكال، المعروف بإسهاماته في الرياضيات والحوسبة المبكرة.
تشترط المسابقة أن تكون الروايات أصلية وغير منشورة، وأن يتراوح حجمها بين 10 آلاف و50 ألف كلمة. كما يمكن للمشاركين استخدام أدوات مثل «تشات جي بي تي» و«كلود» و«جيميني» و«لاما»، مع ضرورة الإفصاح عن الأدوات المستخدمة وشرح دورها في كتابة العمل.
ويولي المنظمون اهتماماً خاصاً للروايات التي تتناول قضايا اجتماعية وأخلاقية وبيئية، وذلك بحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.
وبالفعل، بوشر باستقبال المشاركات في 20 أكتوبر الجاري، ويستمر حتى نهاية نوفمبر المقبل، ويعتزم المنظمون اختيار عشرة أعمال للقائمة القصيرة، ثم إعلان الرواية الفائزة في ديسمبر.
وتأتي المبادرة وسط خلاف بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في التأليف الأدبي، إذ يرى مؤيدوه أنه يساعد الكتّاب على تطوير أفكارهم، بينما يحذر منتقدون من تأثيره في أصالة الأعمال وفرص المؤلفين البشريين. وتشترط الجائزة الإفصاح عن استخدام هذه التقنيات، لتجعل الشفافية جزءاً أساسياً من المنافسة.