فارس على ظهر جواده، ورجل يرتدي زياً تقليدياً يسكب القهوة في فناجين، وعلى مقربة منهما شخصيات غامضة، وكائنات خيالية تبدو كأنها خرجت من حكايات وأساطير قديمة.
هذه بعض اللوحات الفنية التي تستقبل زوار معرض «أرابيسك»، ضمن فعاليات الدورة الرابعة من مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة، حيث تجتمع عشرات اللوحات والرسومات المستوحاة من التاريخ العربي وتراثه الشعبي، وتقدم تصوراً لما يمكن أن تبدو عليه حكايات الأجداد وشخصياتها، بريشة الفنانين المعاصرين.
وتتوزع الأعمال الفنية داخل المعرض في لوحات تتنوع موضوعاتها بين الفرسان والشخصيات الشعبية والمخلوقات الأسطورية، وصولاً إلى مشاهد مستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية والأزياء التقليدية.
تعود فكرة «أرابيسك» إلى عام 2016، حين اجتمع فنانان حول رغبة مشتركة في جمع المبدعين العرب وتوظيف مهاراتهم لإعادة اكتشاف ما يزخر به التاريخ والأدب والتراث العربي من شخصيات وحكايات تستحق أن تتحول إلى أعمال فنية معاصرة. وبدأ المشروع بتنظيم مسابقات وتحديات فنية مشتركة، تدور موضوعاتها حول الثقافة العربية، وتمنح المشاركين حرية تقديم رؤاهم الخاصة للشخصيات والأحداث والعناصر التراثية.
ومع مرور السنوات، تطورت المبادرة إلى مجتمع فني يجمع فنانين محترفين وناشئين من العالم العربي، وأتاحت للمواهب الجديدة فرصة عرض أعمالها أمام جمهور أوسع، والتواصل مع أصحاب الخبرات وتبادل الأفكار والتجارب.
واليوم، وجد فنانو «أرابيسك» في الشارقة منصة تجمع إبداعاتهم أمام جمهور واسع، وتتيح لهم التواصل المباشر مع مبدعين وخبراء عالميين، بما يعزز حضور الفن العربي في صناعة الرسوم المتحركة والقصص المصورة.
هذه بعض اللوحات الفنية التي تستقبل زوار معرض «أرابيسك»، ضمن فعاليات الدورة الرابعة من مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة، حيث تجتمع عشرات اللوحات والرسومات المستوحاة من التاريخ العربي وتراثه الشعبي، وتقدم تصوراً لما يمكن أن تبدو عليه حكايات الأجداد وشخصياتها، بريشة الفنانين المعاصرين.
وتتوزع الأعمال الفنية داخل المعرض في لوحات تتنوع موضوعاتها بين الفرسان والشخصيات الشعبية والمخلوقات الأسطورية، وصولاً إلى مشاهد مستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية والأزياء التقليدية.
تعود فكرة «أرابيسك» إلى عام 2016، حين اجتمع فنانان حول رغبة مشتركة في جمع المبدعين العرب وتوظيف مهاراتهم لإعادة اكتشاف ما يزخر به التاريخ والأدب والتراث العربي من شخصيات وحكايات تستحق أن تتحول إلى أعمال فنية معاصرة. وبدأ المشروع بتنظيم مسابقات وتحديات فنية مشتركة، تدور موضوعاتها حول الثقافة العربية، وتمنح المشاركين حرية تقديم رؤاهم الخاصة للشخصيات والأحداث والعناصر التراثية.
ومع مرور السنوات، تطورت المبادرة إلى مجتمع فني يجمع فنانين محترفين وناشئين من العالم العربي، وأتاحت للمواهب الجديدة فرصة عرض أعمالها أمام جمهور أوسع، والتواصل مع أصحاب الخبرات وتبادل الأفكار والتجارب.
واليوم، وجد فنانو «أرابيسك» في الشارقة منصة تجمع إبداعاتهم أمام جمهور واسع، وتتيح لهم التواصل المباشر مع مبدعين وخبراء عالميين، بما يعزز حضور الفن العربي في صناعة الرسوم المتحركة والقصص المصورة.