تتوزع شاشات الألعاب الإلكترونية وأجهزة محاكاة سباقات السيارات في منطقة تستقطب الزوار من مختلف الأعمار، ضمن فعاليات الدورة الرابعة من «مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة 2026»، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في الجادة، حيث تتنوع الأنشطة بين السباقات الافتراضية والمنافسات الجماعية والألعاب التي تختبر المهارة وسرعة الاستجابة.
ويتنقل المشاركون بين الألعاب الرياضية والقتالية وألعاب الأركيد، فيما يختار آخرون الجلوس خلف مقود محاكاة السباق لخوض منافسات تحاكي قيادة السيارات؛ إذ تتيح الأنشطة للزوار اختبار قدراتهم في اللعب الفردي أو مواجهة أصدقائهم، وسط تفاعل من الحاضرين الذين يتابعون النتائج ويتبادلون النصائح حول تقنيات اللعب.
ويتنقل المشاركون بين الألعاب الرياضية والقتالية وألعاب الأركيد، فيما يختار آخرون الجلوس خلف مقود محاكاة السباق لخوض منافسات تحاكي قيادة السيارات؛ إذ تتيح الأنشطة للزوار اختبار قدراتهم في اللعب الفردي أو مواجهة أصدقائهم، وسط تفاعل من الحاضرين الذين يتابعون النتائج ويتبادلون النصائح حول تقنيات اللعب.
وتستقبل المنطقة المبتدئين والهواة، مع إتاحة فرصة التعرف إلى ألعاب مختلفة وتجربتها مجاناً، إلى جانب تحديات يحصل الفائزون في بعضها على هدايا وجوائز. وتمنح الألعاب الجماعية العائلات والأصدقاء مساحة للمشاركة والتنافس، فيما تتيح طبيعة الأنشطة للزائر اختيار ما يناسب اهتماماته ومستوى خبرته.
وعبّر عدد من اللاعبين، خلال حديثهم عن مشاركتهم في المنطقة، عن إعجابهم بالأجواء وتنوع الأنشطة، مشيرين إلى أنهم استمتعوا بخوض المنافسات مع أصدقائهم والتعرف إلى ألعاب لم يسبق لهم تجربتها.
وتُبرز منطقة الألعاب الإلكترونية الصلة بين الألعاب وصناعة الرسوم المتحركة، من خلال العناصر المشتركة في تصميم الشخصيات والمؤثرات البصرية وبناء العوالم الافتراضية.
وتأتي المنطقة ضمن برنامج حافل بالمعارض الفنية وورش العمل والجلسات المتخصصة، لتضيف إلى فعاليات المؤتمر مساحة ترفيهية تتيح للجمهور المشاركة في أنشطة عملية، إلى جانب التعرف إلى الجوانب الفنية والإبداعية لهذه الصناعات.