الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

شغف لا يعرف عمراً.. ثمانيني يصعق عالم السيارات بسرعة 499 كيلومتراً

24 أكتوبر 2026 20:37 مساء | آخر تحديث: 24 أكتوبر 2026 20:40 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
غاري ماترانغا
غاري ماترانغا
icon الخلاصة icon
السائق غاري ماترانغا (86 عاماً) يحطم رقمين دوليين على بحيرة بونفيل بسرعة 499 كم/س بسيارة باراكودا معدلة ويخطط لبلوغ 400 ميل/س

أثبت سائق سباقات السيارات غاري ماترانغا، البالغ من العمر 86 عاماً والمقيم في مدينة ساكرامنتو بشمال كاليفورنيا، أن الشغف بالسرعة لا يعرف عمراً، بعد أن تمكن من تحطيم رقمين قياسيين دوليين بوصوله إلى سرعات مذهلة بلغت 310 أميال في الساعة (498.9 كيلومتر في الساعة) على مسطحات بحيرة بونفيل المالحة في ولاية يوتا.
وسجل ماترانغا، برفقة فريقه، إنجازاً استثنائياً خلال سباقات الصيف؛ إذ تفوق على رقمه القياسي السابق في فئة السيارات التي تعمل بالبنزين مسجلاً 308 أميال في الساعة (495.7 كيلومتر في الساعة )، قبل أن يواصل تألقه في منافسات فئة الوقود محققاً سرعة هائلة بلغت 310 أميال في الساعة (498.9 كيلومتر في الساعة)، ليتوج بالمركز الأول محطماً رقماً قياسياً صمد لمدة ثماني سنوات والبالغ 305 أميال في الساعة.
غاري ماترانغا
غاري ماترانغا

وخلال أسبوع السرعة التابع لجمعية سباقات السيارات الجنوبية، سجل السائق المخضرم سرعة بلغت 307.646 ميل في الساعة، على متن سيارته المعدلة من طراز «باراكودا» موديل 1966، والمزودة بمحرك «هيمي» مزدوج التوربو يولد قوة هائلة تزيد على 2400 حصان.
وفي وصفه لتلك التجربة الخطرة، أقر ماترانغا بأن قيادة السيارة عند هذه السرعات الجنونية تُعد مهمة شاقة للغاية، موضحاً أنه بعد قطع المسافة الأولى يستقر وضع السيارة نسبياً، لكنها تظل تتحرك بشكل كبير عند بلوغ عتبة 300 ميل في الساعة (482.8 كيلومتر في الساعة).
ورغم مسيرته الطويلة وعشقه المفرط للسرعة طوال حياته، لا يرى السائق المخضرم أن الوقت قد حان للجلوس مكتوف اليدين أمام ألقابه، حيث يخطط وفريقه بالفعل للعودة مستقبلاً بهدف طموح يكمن في بلوغ سرعة 400 ميل في الساعة باستخدام سيارة سباق مصممة خصيصاً على شكل رصاصة. يُذكر أن مضمار «بونفيل سبيدواي»، الواقع في حوض بحيرة سولت ليك الكبرى والذي يستضيف سباقات السرعة منذ عام 1912، يُعد وجهة عالمية بارزة و«آخر معقل لسباقات الهواة الراقية في العالم»، بفضل تضاريسه القاحلة والمسطحة التي تتحول في الأشهر الدافئة إلى سطح صلب يشبه الخرسانة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة