أكدت لانا نسيبة، وزيرة دولة، والمرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، أن المنظمة الدولية لم تُنشأ كي تتفق مع العالم، وإنما أُنشئت لمساعدة العالم على التوافق، مؤكدة أن هذه المهمة أصبحت أكثر إلحاحاً ما يعني التحرك مبكراً قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة.
وقالت لانا نسيبة في مقطع فيديو نشرته على منصة «إكس» بمناسبة يوم الأمم المتحدة: «أمضيت جزءاً كبيراً من مسيرتي المهنية في الأمم المتحدة وفي محيط عملها، وأكثر ما بقي عالقاً في ذهني هو الأشخاص الذين يعملون فيها».
وأضافت: «التقيت زملاء في الأمم المتحدة بعيداً عن نيويورك في بعض أصعب مناطق العالم وأكثرها تحدياً، حيث يوصلون الغذاء والدواء، ويحمون المدنيين، ويساعدون أطراف النزاعات على اتخاذ الخطوات الأولى الصغيرة نحو السلام. وهم يفعلون ذلك من أجل العالم، لا من أجل دولة بعينها، وهذا ما يجعلهم جديرين بالثقة، وهو ما يجعلني فخورة بترشيحي لمنصب الأمين العام».
وشددت لانا نسيبة على أنه «بعد 81 عاماً، لا تزال رسالة الأمم المتحدة حيويّة كما كانت دائماً؛ فلم تنشأ الأمم المتحدة كي تتفق مع العالم، وإنما أنشئت لمساعدة العالم على التوافق. ولم تكن هذه المهمة يوماً أكثر إلحاحاً مما هي عليه اليوم، وهذا يعني التحرك مبكراً قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة، ويعني التحدث بصراحة مع كل حكومة والوفاء بالالتزام تجاه الشعوب التي تعمل الأمم المتحدة من أجلها. ويعني كذلك اتخاذ القرارات بالقرب ممن يقومون بالعمل على الأرض، ومنحهم الصلاحيات والموارد التي تمكنهم من التحرك بحزم، وحمايتهم عندما يؤدون مهامهم في أماكن محفوفة بالمخاطر».
وحتمت: «في يوم الأمم المتحدة، لا أزال شديدة التفاؤل بما تستطيع هذه المنظمة تحقيقه، وممتنة للأشخاص الذين يجعلون ذلك ممكناً، يوماً بعد يوم».