مجدداً، تنضمّ كوكبة كبيرة من طلبة المدارس حول العالم إلى جيل القراءة الذي صنعه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث يرعى سموه حفل تتويج الفائزين في تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة، يوم الخميس المقبل.
سموه دائماً ما يرحّب بأبناء الجيل الجديد المقبل على القراءة، ليؤكد لهم أن «مستقبل الأمم يبدأ من عقول أطفالها.. واستثمارنا في تحدي القراءة استثمار لمستقبل أفضل للجميع، وأن دولة الإمارات ستبقى ملتزمة بخدمة اللغة العربية، وبناء أجيال جديدة تؤمن بأن التطوّر والنمو يبدأ بالقراءة، ونهل المعارف والعلوم».
حفل الخميس المقبل يتضمن تتويج بطل التحدي، وصاحب المركز الأول في فئة أصحاب الهمم، و«المدرسة المتميزة»، و«المشرف المتميز»، إضافة إلى بطل فئة الجاليات.
هذا التكريم كالسنوات التي سبقته، بيْد أن الجديد كل عام هو ازدياد الأعداد بشكل كبير، حيث يزيد عدد المشاركين في التحدي العاشر عن 40 مليون طالب وطالبة، من 60 دولة، بزيادة 24% عن الدورة التاسعة، ما يعكس التقدير الكبير الذي تحظى به المبادرة، مجتمعياً ورسمياً، في الوطن العربي والعالم.
«تحدي القراءة» الذي تنظمه مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» يزدهر عاماً بعد آخر، وأصبح ضمن استراتيجيات المدارس في جميع أرجاء الوطن العربي، وجميع إدارات المدارس عينها على المشاركة فيه، والظفر بإحدى جوائزه، وما يثبت ذلك أن عدد المدارس العربية التي شاركت في التحدي يزيد على 1.065 مليون، فيما يزيد عدد المشرفين المشاركين في 10 دورات على 1.2 مليون مشرف ومشرفة.
«التحدي» يسعى إلى ترسيخ حب المعرفة والقراءة والاطّلاع لدى الأجيال الجديدة، وتزويدهم بالمعرفة الضرورية، للمساهمة في بناء مستقبل أفضل، وصقل قدراتهم وشخصياتهم، وبناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطّلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى.
«تحدي القراءة» ينمو كالزهرة، ويسير في طريقه المشرّف، كيف لا، وقد شارك في دورته الأولى عام 2015 نحو 3.6 مليون طالب وطالبة، فيما يشارك اليوم أكثر من 40 مليوناً.
«العربية» في القلب والوجدان، قبل اللسان.. شكراً لمن يرعى حمايتها وصونها.