الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

استعداد إيراني لفتح «هرمز» مقابل رفع الحصار الأمريكي

25 أكتوبر 2026 00:43 صباحًا | آخر تحديث: 25 أكتوبر 2026 01:08 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إيرانيات يمشين على رصيف في ساحة تجريش في طهران ( أ ب )
إيرانيات يمشين على رصيف في ساحة تجريش في طهران ( أ ب )
icon الخلاصة icon
طهران تعرض فتح هرمز مقابل رفع الحصار الأمريكي وسط استعدادات أمريكية لتصعيد عسكري وترامب يلوح بهجمات وإيران تبقي باب المحادثات مفتوحا
تتصاعد المخاوف من تجدّد الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في 3 نوفمبر المقبل، وتستعد سفن حربية أمريكية منتشرة في الشرق الأوسط لاحتمال تصعيد عسكري، تحسباً لإمكانية اتخاذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً بشن جولة جديدة من الهجمات على إيران، خلال الأسابيع المقبلة، بينما قالت طهران إنها لا تزال منفتحة على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة بموجب اتفاق مؤقت توسطت فيه باكستان في يونيو، لإنهاء الصراع، مؤكدة استعدادها لمناقشة إعادة فتح المضيق مقابل رفع الحصار الأمريكي.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن فريقاً من مراسليها أجرى زيارة نادرة إلى حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس جورج واشنطن»، ومدمرة مزودة بصواريخ موجهة، تعملان في بحر العرب، حيث تابع العمليات الجوية، وعمليات إعادة التزود بكميات كبيرة من الذخائر والإمدادات.
وشملت الإمدادات، بحسب التقرير، شحنة كبيرة من صواريخ بعيدة المدى مخصصة لضرب أهداف برية من خارج نطاق دفاعاتها، إلى جانب قنابل خارقة للتحصينات مصممة لاستهداف مواقع محصنة.
ونقلت الصحيفة عن قائد حاملة الطائرات «جورج واشنطن»، الكابتن نيكولاس ديليو، قوله: «نحن مستعدون دائماً»، مضيفاً أن القوات تراقب باستمرار ما يجري في محيطها، وتظل على أهبة الاستعداد للاستجابة لأي تطورات، أو التحرك بصورة استباقية.
وقال ترامب، الجمعة، خلال تجمع انتخابي في ولاية فلوريدا «قد ننفّذ عملية أخرى صغيرة من «الغضب الملحمي»، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران»، لكنه لم يحدّد موعداً لذلك، معرباً عن شكوكه في استعداد القيادة الإيرانية لإبرام اتفاق.
في غضون ذلك، قال السفير الإيراني لدى إسلام آباد، أمس السبت، إن طهران لا تزال منفتحة على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة بموجب اتفاق مؤقت توسطت فيه باكستان في يونيو، لإنهاء الصراع، متهماً واشنطن بتقويض الجهود الدبلوماسية، وإطالة أمد المواجهة بشأن مضيق هرمز. وقال السفير رضا أميري مقدم خلال ندوة في إسلام آباد إن إيران أبلغت باكستان، مؤخراً، استعدادها لإعادة فتح  هرمز إذا رفعت واشنطن حصارها البحري، لكنه اتهم الرئيس الأمريكي برفض المقترح، من خلال إصراره على استمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
 وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد حمّل واشنطن مسؤولية فشل الاتفاق المؤقت مع طهران، داعياً إلى محاولة جديدة لاستكماله. وقال بزشكيان، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، السبت: «نحمّل أمريكا مسؤولية فشل الاتفاق المؤقت، وما زلت أعتقد أن علينا المضي قدماً فيه». وأضاف: «كنا نجري مفاوضات، لكن الجبناء أفسدوا كل شيء... وما زلت أعتقد أننا يجب أن نمضي قدماً ونتوصل إلى هذا الاتفاق».
(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة