بدأ تصوير المسلسل الكويتي «الوضع عائلي»، تمهيداً لعرضه خلال موسم دراما رمضان 2027، في عمل اجتماعي كوميدي يجمع عدداً من نجوم الدراما الخليجية، ويطرح قضايا الزواج والطلاق والعزوف عن الارتباط من خلال حكايات عائلة تتشابك علاقاتها ومواقف أفرادها اليومية.
المسلسل، الذي كان يحمل اسم «قسمة ولهيب» قبل تغييره إلى «الوضع عائلي»، يتألف من 30 حلقة، ويستند إلى قصة وسيناريو وحوار الكاتب عثمان الشطي، فيما يتولى علي بدر رضا مهمة الإخراج، بإشراف عام من ميثم بدر، بينما تتولى شركة «جرناس للإنتاج الفني» إنتاجه بالتعاون مع «شرق للإنتاج الإعلامي» وشركة «بانثر» تنفيذه.
عائلة واحدة وأربع شخصيات
يجسد الفنان الإماراتي أحمد الجسمي شخصية منصور، وهو رجل أعزب يبلغ الستين من عمره، يعيش مع إخوته سلسلة من الحكايات والمواقف داخل المنزل وخارجه، مؤكداً من خلال هذا العمل اهتمامه بإنتاج الدراما الاجتماعية العائلية عبر شركته «جرناس»، في توجه يركز على تقديم قضايا قريبة من الحياة اليومية ضمن قالب ترفيهي.
وتؤدي شيماء علي شخصية نصرة، الأخت الوحيدة بين الإخوة الأربعة، في دور يحمل مساحة كوميدية تعيدها إلى أجواء الشخصيات التي عُرفت بها خلال بداياتها الفنية. أما أحمد العونان وعبدالله الخضر، فيجسدان شخصيتي الشقيقين الآخرين، لتكتمل المجموعة الأساسية التي تدور حولها الحكايات، بينما تشارك زينب بهمن بشخصية جميلة، وهي شابة كثيرة الحركة والكلام، تمر خلال فترة حملها بمواقف طريفة وتقلبات مزاجية تنعكس على علاقتها بالمحيطين بها.
قضايا الزواج والطلاق
لا يكتفي «الوضع عائلي» بتقديم مواقف خفيفة داخل منزل واحد، بل يطرح مجموعة من الموضوعات الاجتماعية، بينها الزواج المبكر، والعزوف عن الزواج، والطلاق، وتأثير القرارات الشخصية في استقرار الأسرة وطبيعة العلاقات بين أفرادها.
ويشهد المسلسل عودة الفنانة شهد الكويتية إلى الدراما التلفزيونية بعد غياب امتد نحو 13 عاماً، في مشاركة وصفتها بأنها فرصة لاستعادة شغفها بالتمثيل والعودة إلى الشاشة. ويضيف حضورها اسماً جديداً إلى فريق العمل الذي يجمع فنانين من أجيال وتجارب مختلفة.
ويشهد المسلسل عودة الفنانة شهد الكويتية إلى الدراما التلفزيونية بعد غياب امتد نحو 13 عاماً، في مشاركة وصفتها بأنها فرصة لاستعادة شغفها بالتمثيل والعودة إلى الشاشة. ويضيف حضورها اسماً جديداً إلى فريق العمل الذي يجمع فنانين من أجيال وتجارب مختلفة.