يصور المخرج الأمريكي المخضرم وودي آلن، أحدث أعماله السينمائية في شوارع مدريد التاريخية. ويأتي هذا العمل ليحمل الرقم الحادي والخمسين في مسيرة آلن الممتدة عبر ستة عقود، والتي حصد خلالها أربع جوائز «أوسكار»، وقدم علامات فارقة في تاريخ السينما العالمية مثل «آني هول» و«منتصف الليل في باريس».
وشهد وسط مدريد خلال الأيام الماضية تفاعلاً جماهيرياً كبيراً واحتشاد العشرات من المتفرجين لمتابعة كواليس التصوير، بينما فرضت الفرق التنظيمية إغلاقات مؤقتة لعدد من الطرق الحيوية لتأمين مواقع العمل. وفي مؤتمر صحفي عقده مطلع الشهر الجاري، أشاد آلن بالعاصمة الإسبانية واصفاً إياها بالمدينة الأنيقة والجميلة التي توفر البيئة الجمالية المثالية لقصته الجديدة. وأوضح أن الفيلم ينتمي لفئة الكوميديا الرومانسية المليئة بعناصر المؤامرة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تسعى بلدية مدريد للاستفادة من هذا الإنتاج الضخم لإنعاش قطاع الوسائط السمعية والبصرية الذي يشكل نحو 2.2% من الناتج المحلي الإقليمي. وتشير التقديرات الرسمية إلى أن المشروع السينمائي يوفر ما يقرب من 1200 وظيفة مباشرة ونحو 2300 فرصة غير مباشرة.