في خطوة تكنولوجية لافتة خطفت أنظار العالم، كشفت شركة «يونيتري روبوتيكس» الصينية عن أحدث إبداعاتها من الروبوتات البشرية تحت اسم «H2-X»، عبر مقطع فيديو دعائي حصد عشرة ملايين مشاهدة وأثار تفاعلاً واسعاً حول التطور المتسارع لعالم الروبوتات.
أظهر مقطع الفيديو قدرات بدنية للروبوت، تمثلت في اقتحامه لأبواب السيارات، وهبوطه من ارتفاع أربعة أمتار، ونزع سلاح مهاجم يحمل سكيناً بمهارة فائقة، وصولاً إلى رفع سيارة بالكامل لإنقاذ شخص محاصر تحتها.
ورغم هذه العروض التي عكست تطوراً ملحوظاً في الرشاقة ومحاكاة الحركات البشرية، إلا أن الشركة اكتفت بالتصريح بأن الروبوت يتمتع بقدرة تحمل في وضع الاستعداد تصل إلى نحو ثماني ساعات، مع امتناعها عن تقديم تفاصيل دقيقة تتعلق بمدى استقلاليته التشغيلية الكاملة، أو أداء بطاريته أثناء العمليات الشاقة والقتالية، فضلاً عن حجبها لتفاصيل السعر وموعد الإصدار، علماً بأن الطراز السابق H2 يبدأ سعره من 29900 دولار.
وأثار هذا الظهور موجة من التساؤلات وردود الفعل المتباينة بين المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي؛ فبينما أبدى الكثيرون ذهولهم من القفزة النوعية في قدرات الروبوت التي تبدو أقرب للخيال العلمي، عبّر آخرون عن مخاوفهم إزاء عسكرة التكنولوجيا وتدريب الروبوتات على العنف، مقترحين أهمية توجيه هذه الإمكانات المتقدمة نحو مجالات إنسانية واقتصادية أخرى مثل البناء وأعمال المستودعات بدلاً من التركيز على المهارات القتالية.