الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

3 سيناريوهات للحرب الإيرانية عقب انتخابات أمريكا وإسرائيل

26 أكتوبر 2026 21:13 مساء | آخر تحديث: 26 أكتوبر 2026 21:51 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
3 سيناريوهات للحرب الإيرانية عقب انتخابات أمريكا وإسرائيل
icon الخلاصة icon
3 سيناريوهات للحرب الإيرانية عقب انتخابات أمريكا وإسرائيل
رغم التأثير المباشر للحرب الإيرانية في صناديق الاقتراع في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، فإنه من المستبعد أن تؤثر نتيجة الانتخابات في عزم زعيمي البلدين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو في شن ضربات قوية، في حال رفضت طهران الموافقة على صفقة، في حين حدد مراقبون 3 سيناريوهات بعد الانتخابات، تتمثل في التصعيد المزدوج أو الضربة الإسرائيلية المنفردة، وأخيراً التراجع المؤقت، بينما حذر مسؤول أوروبي من أن رصاصة واحدة قد تشعل حرباً ضارية.
وبحسب العديد من المراقبين، فإنه حتى لو خسر معسكرا ترامب ونتنياهو انتخابات الكونغرس والكنيست، فقد يظل لديهما الدافع والوسيلة لتجديد الحرب على إيران. ففي إسرائيل قد يستغرق تشكيل حكومة ائتلافية جديدة أسابيع أو أشهراً. وفي هذه الأثناء، يُرجح أن يبقى نتنياهو في منصب رئيس الوزراء، مع الحق القانوني في إصدار أمر بعمل عسكري بدعوى خدمة مصالح الأمن القومي الإسرائيلي.
أما بالنسبة للولايات المتحدة، فحتى لو فقد الجمهوريون السيطرة على مجلسي الكونغرس، سيظل ترامب القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية. وقد تزداد رغبته في الانتقام واستعراض القوة إذا خسر حزبه الجمهوري في صندوق الاقتراع.
وفي تطور خطِر، كشفت مصادر استخباراتية أمريكية بحسب وسائل إعلام غربية عن أن إيران وصلت إلى «مراحل متقدمة» في التخطيط لاغتيال مسؤولين أمريكيين كبار، في حين حذر أحد المسؤولين الأوروبيين من أن «رصاصة واحدة» يُعتقد أنها تستهدف مسؤولاً أمريكياً قد تشعل حرباً أوسع، بحسب «فاينانشال تايمز».

ثلاثة سيناريوهات رئيسية:

يتمثل السيناريو الأول، وهو الأكثر احتمالاً في التصعيد المزدوج، فحتى لو خسر ترامب ونتنياهو انتخابياً، فقد يظل لديهما الدافع والوسيلة لتجديد الحرب. ترامب قد يأمر بضربة لإثبات أن سلطته كقائد أعلى لم تتضرر، ونتنياهو قد يأمر بـ«ضربة أخيرة» قبل تسليم السلطة، حيث سيتفق الطرفان على ضربة مشتركة جديدة، وفق نيويورك تايمز وإسرائيل هايوم.
أما السيناريو الثاني، فيتمثل في التصعيد الإسرائيلي المنفرد، فإذا قرر ترامب التراجع كما فعل عدة مرات سابقاً، فقد يتحرك نتنياهو منفرداً. وصرح في 17 أكتوبر/تشرين الأول أنه «مستعد للتحرك حتى لو لم تشارك أمريكا».
السيناريو الثالث، والذي يشير إلى «التراجع المؤقت»، فقد صرح ترامب نفسه في 25 أكتوبر بأن الولايات المتحدة «لن تهاجم إيران اليوم»، وأبدى استعداداً للتوصل إلى اتفاق. لكن المفاوضات لا تزال متعثرة، وإيران ترفض تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي قبل رفع العقوبات والحصار البحري. ويعد هذا السيناريو ممكن، لكنه الأقل استقراراً، لأن الضغوط السياسية والعسكرية قد تدفع نحو التصعيد في أي لحظة.
ويرى مراقبون أن المعادلة التي تكشفها هذه المعطيات تتمثل في أن الحرب على إيران أصبحت محوراً بارزاً في انتخابات أمريكا وإسرائيل، فترامب اختار على ما يبدو تأجيل الحرب لتجنب نكسة انتخابية، لكنه قد يعود إليها بعد التصويت لإثبات قوته. ونتنياهو قد يستخدمها بعد التصويت كورقة تفاوض لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

رصاصة واحدة قد تشعل الحرب

وتستعد واشنطن وتل أبيب عسكرياً لاحتمال شن جولة ثالثة كبرى، وقد أعدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) خططاً محددة لضربات جديدة تنتظر الموافقة النهائية من البيت الأبيض. وتشمل قائمة الأهداف المحتملة البنية التحتية للطاقة، والمنشآت النووية (بما فيها منشأة فوردو الجبلية)، وترسانات الصواريخ والطائرات المسيّرة. كما يُذكر أن ترامب يدرس استخدام قنابل خارقة للتحصينات مثل GBU-43/B المعروفة بـ«أم القنابل».
ويعتبر التوقيت هو جوهر الاستراتيجية، فمن المرجح أن تُنفذ الضربات بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني، وفقاً لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين. وقد صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأنه تلقى «خيارات متعددة» للضربات، بينما يريد ترامب إبقاء جميع الخيارات مفتوحة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة