الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مهرجان الحرف والصناعات التقليدية في العين ملتقى حراس الموروث

26 أكتوبر 2026 20:48 مساء | آخر تحديث: 26 أكتوبر 2026 21:11 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مهرجان الحرف والصناعات التقليدية في العين ملتقى حراس الموروث
icon الخلاصة icon
تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين
تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، تواصل النسخة الثانية عشرة من مهرجان الحِرف والصناعات التقليدية فعالياتها حتى 11 نوفمبر/تشرين الثاني، في سوق القطارة بمنطقة العين.
وبتنظيم دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، تقدّم نسخة مهرجان هذا العام برنامجاً متنوعاً يجمع أكثر من 900 من الحِرفيين والمصممين والممارسين وأفراد المجتمع في مساحة للتعلّم والتفاعل وتبادل الخبرات، ما يسهم في صون الموروث الإماراتي ونقل معارفه ومهاراته إلى الأجيال، ويعزز قيم الكرم والتعاون والانتماء والاعتزاز بالهوية الإماراتية.
ويجسّد هذا الاحتفال السنوي الالتزام بتمكين الحِرفيين المحليين والأسر المنتجة، عبر توفير منصة تدعم التبادل الثقافي ونقل المعارف، وتشجّع على الابتكار والإبداع، ما يمنح تجربة ثقافية تفاعلية تتيح للزوار من مختلف الأعمار التواصل مع الحِرفيين المهرة والتعرّف إلى القصص التي تشكل الهوية الثقافية للدولة.
وقال محمد خليفة المبارك، رئيس الدائرة: «تحوي الحِرف التقليدية معارف ومهارات وإبداعات توارثتها الأجيال، وتشكّل صلة مباشرة بالموروث الثقافي الذي أسهم في صياغة هويتنا. ويحتفي المهرجان بالحِرفيين الذين يواصلون إحياء هذه الممارسات، كما يُتيح نقل خبراتهم وإرثهم للأجيال الشابة. ومن خلال ذلك، نُسهم في ترسيخ حضور تراثنا جزءاً حياً من هوية مجتمعنا، ليستمر إرثه في المستقبل».
وتضم نسخة هذا العام ثلاثة أجنحة تفاعلية تحتفي بالحِرف والمعارف التقليدية. ويستعرض جناح القهوة الإماراتية مراحل إعدادها، أمّا جناح الأزياء التقليدية، فيُسلّط الضوء على مهارات الحياكة والتفصيل وحِرف التلي وتطريز الشيلة وصناعة البرقع وصياغة الذهب، إلى جانب تجارب وورش عمل. ويجمع جناح الموسيقى التقليدية بين صناعة الآلات وأساليب العزف عليها.
وتشهد النسخة الحالية مجموعة من التجارب التي تُسلّط الضوء على جوانب مختلفة من الحياة الإماراتية؛ إذ تُتيح «حِرفة الأسبوع» للزوار التعرّف إلى أربع حِرف تقليدية، هي الرواق، والحصير، وصناعة الخيدة من جريد النخيل، وصناعة الأبواب الخشبية ضمن «بيبان أول». وتُتيح «ساحة المصممين» للمصممين الشباب والمواهب الإماراتية عرض أعمالهم وإبداعاتهم التي توظّف النقوش والزخارف التراثية في تصميمات معاصرة.
وفي إطار الاحتفاء بالمطبخ الإماراتي، يقدّم برنامج «بخّار البيت» ورش طهي تفاعلية تُتيح للزوار التعرّف إلى وصفات من الموروث الإماراتي والمشاركة في إعدادها. ويأخذ «مسار المقيظ» الزوار في رحلة للتعرّف إلى انتقال قوافل الحضّار من المناطق الساحلية إلى الواحات خلال موسم القيظ (ذروة الصيف).
وتقدم «منطقة الصقارة» تجارب متصلة بالصقور وأدوات الصقارة. كما يستعرض «جناح ثقافة أبوظبي» مجموعة من المواقع الثقافية في الإمارة وما تحمله من تاريخ وتراث. وتشمل التجارب العائلية الألعاب الشعبية الإماراتية التي تجمع الأجيال على المرح والمنافسة. ويضم برنامج المهرجان مكتبة تجمع بين القراءة والاستكشاف والأنشطة الإبداعية المستوحاة من التراث، إلى جانب مشاركات طلبة برنامج «موهبتي»، التي تبرز مواهبهم الفنية وتُتيح لهم التعبير عن رؤيتهم للتراث والبيئة المحيطة.
وتبرز الفنون الأدائية والموسيقية ضمن برنامج المهرجان من خلال عروض تحتفي بتنوّع الموروث الإماراتي. ويستضيف مركز القطارة للفنون برنامج «هيل» الذي يحتفي بوصفات من المطبخ الإماراتي، إلى جانب عروض مسرح العرائس «غافة سهيل»، التي تعزز قيم الانتماء والتعاون والمحافظة على الموروث الإماراتي والطبيعة.
ويلتقي زوار المهرجان بالحِرفيين وأصحاب المشاريع المحلية ويكتشفون المنتجات الإماراتية المتنوعة، عبر 55 مشروعاً للأسر المنتجة، و25 للشباب، إلى جانب 26 مطعماً. وتكتمل التجربة عبر سوق القطارة التاريخي وهو من أقدم الأسواق التقليدية في منطقة العين.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة