تمتد مسيرة العطاء في رأس الخيمة من إرث المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رحمه الله، الذي وضع خلال سنوات حكمه دعائم أساسية للتنمية والتعليم والرعاية الصحية، إلى رؤية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم رأس الخيمة، الذي يواصل مسيرة البناء والتطوير، مستنداً إلى إرث والده وقيمه في خدمة الإنسان والاهتمام بالمواطن.
ومن هذه الجذور الراسخة، انطلقت مرحلة جديدة من التنمية بقيادة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، الذي تولى مقاليد الحكم في 27 أكتوبر 2010، مواصلاً مسيرة والده برؤية تجمع بين الحفاظ على الهوية الوطنية والانفتاح على المستقبل. ويمتد هذا النهج إلى أبناء سموه، الذين يشاركون في مسيرة الإمارة من خلال مواقعهم ومسؤولياتهم، بما يعزز استمرارية العمل التنموي وتكامل الجهود لتحقيق تطلعات المجتمع.
إن مسيرة رأس الخيمة ليست مجرد حكاية تطور عمراني واقتصادي، بل قصة انتقال متواصل بين الأجيال، حافظت خلالها القيادة على قيم العطاء والتلاحم المجتمعي، وواصلت العمل على بناء مستقبل أكثر ازدهاراً.