الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
القوات الأمريكية تستعد لشن ضربات واسعة.. والقرار بيد ترامب

مقترح قطري لتبادل سلسلة تنازلات بين واشنطن وطهران

27 أكتوبر 2026 00:26 صباحًا | آخر تحديث: 27 أكتوبر 2026 00:27 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
امرأة تعبر تقاطعاً في شارع الثورة الإسلامية في طهران(أ ب )
امرأة تعبر تقاطعاً في شارع الثورة الإسلامية في طهران(أ ب )
icon الخلاصة icon
كشف تقرير أمريكي، عن أن «قطر تعمل على التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يتضمن سلسلة من التنازلات المتبادلة»
كشف تقرير أمريكي، عن أن «قطر تعمل على التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يتضمن سلسلة من التنازلات المتبادلة»، فيما أفاد مسؤولان أمريكيان بأن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط مستعدة لبدء عمليات عسكرية جديدة قد تكون واسعة ضد إيران، خلال 96 ساعة من تلقي أمر الرئيس دونالد ترامب، الذي جدد التأكيد على أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي يمثل أولوية، حتى لو أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط.
ونشرت صحيفة «نيويورك تايمز»، أمس الاثنين، تقريراً عن تفاصيل المقترح القطري لحل الأزمة بين طهران وواشنطن.
وجاء في التقرير: «قطر تعمل على التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يتضمن سلسلة من التنازلات المتبادلة».
وأضاف التقرير: «بموجب الاتفاق ستفتح إيران هرمز أمام الملاحة التجارية في حين ستقوم الولايات المتحدة برفع حصارها البحري المفروض على الموانئ الإيرانية».
وتابع: «العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى هذا الاتفاق تكمن في تحديد التوقيت الدقيق الذي سيقدم فيه كل طرف تنازلاته».
وكان مسؤول مطلع أفاد بأن وسطاء قطريين زاروا طهران، أمس الأول الأحد، استمراراً لجهود إزالة التوتر الإقليمي. وأكد المسؤول أن هذه الزيارة تأتي ​بالتنسيق مع ​الولايات ​المتحدة.
من جهة أخرى، أفاد مسؤولان أمريكيان بأن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط مستعدة لبدء عمليات عسكرية جديدة قد تكون واسعة ضد إيران، خلال 96 ساعة من تلقي أمر الرئيس دونالد ترامب بذلك.
وبحسب شبكة «سي إن إن» تمتلك الولايات المتحدة خططاً لشن هجمات كبيرة على إيران.
وأفادت الشبكة بوجود قوات أمريكية كافية في المنطقة لتنفيذ الهجمات المحتملة، مشيرة إلى أن نطاق العمليات الجديدة قد يتجاوز الجهود الرامية إلى الحفاظ على الوضع الراهن.
وذكرت أن بعض المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين يتوقعون أن يصدر ترامب أمراً بالهجوم في أي وقت قبل نهاية العام، مرجحين أن يحدث ذلك بعد الانتخابات النصفية نوفمبر المقبل.
ونقلت عن مسؤولين قولهم إن ترامب لم يتخذ بعد قراراً بشأن ما سيفعله بعد الانتخابات النصفية، لكنه «يبدو ميالاً إلى إصدار أمر بتنفيذ عملية واسعة».
ووفقاً لمسؤولَين أمريكيين ومصدر أمني إسرائيلي، يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أجل شن هجمات جديدة على إيران.
إلا أن مسؤولين أمريكيين طلبوا من نتنياهو تأجيل الهجمات إلى حين استعداد إدارة ترامب لتنفيذ عمليات مشتركة.
كما أفادت الشبكة، استناداً إلى المصدر الأمني الإسرائيلي، أن نتنياهو حاول إقناع ترامب بشن هجوم مشترك على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية، لكن الرئيس الأمريكي لم يمنحه الضوء الأخضر.
ولفتت إلى أن إسرائيل استعدت الأسبوع الماضي لاحتمال شن هجوم على إيران، وطلبت دعماً من مسؤولين أمريكيين لتنفيذه.
وبحسب «سي إن إن»، طلب مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى، بينهم ترامب من إسرائيل الانتظار، وأعطوا إشارات إلى احتمال شن البلدين هجمات مشتركة في وقت قريب.
في غضون ذلك، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتهاماته لإيران ووصفها، بأنها من أسوأ الدول الراعية للإرهاب، مشدداً على أن منعها من امتلاك سلاح نووي يمثل أولوية، حتى لو أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط.
وقال ترامب، إن الزيادة في أسعار النفط تمثل «ثمناً زهيداً» مقابل الحيلولة دون حصول إيران على سلاح نووي، في إشارة إلى استعداد واشنطن لتحمل التداعيات الاقتصادية المرتبطة بالتصعيد مع طهران. وأضاف أن الولايات المتحدة تُخرج النفط عبر مضيق هرمز بمعدلات تفوق أي وقت مضى.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة