الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
السعودية وتركيا وباكستان وإيران تعقد اجتماعها الأول وتؤكد الحاجة إلى الحلول السلمية

اتفاق طهران الرباعي: محادثات مستمرة لخفض التصعيد الإقليمي

27 أكتوبر 2026 00:25 صباحًا | آخر تحديث: 27 أكتوبر 2026 00:26 صباحًا
دقائق القراءة - 3
شارك
share
وفود رفيعة المستوى من السعودية وباكستان وتركيا خلال لقائها الرئيس الإيراني (أ ب)
وفود رفيعة المستوى من السعودية وباكستان وتركيا خلال لقائها الرئيس الإيراني (أ ب)
icon الخلاصة icon
اتفقت إيران والدول الثلاث الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك
اتفقت إيران والدول الثلاث الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك، السعودية وتركيا وباكستان، على مواصلة المحادثات عقب اجتماع أول عُقد في طهران بحث أيضاً التطورات الأمنية الإقليمية في مسعى إلى خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، بينما يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فلاديمير بوتين اليوم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وضم اجتماع طهران وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، إلى جانب مسؤولين إيرانيين أبرزهم وزير الخارجية عباس عراقجي وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي.
وأكدت الدول المجتمعة اتفاقها على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون المتبادل بينها بما في ذلك في مجال السلام والأمن في المنطقة، في تحرك يعكس حرص الدول الثلاث على إبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحاً، ومنع تراجع فرص التهدئة في ظل حساسية المرحلة الراهنة.
وأكد البيان المشترك عقب انتهاء الاجتماع الرباعي مواصلة التعاون في مجالي السلام والأمن. وجاء في البيان: «اتفقت إيران وباكستان وتركيا والسعودية على مواصلة الحوار لتعزيز التعاون بينها، بما في ذلك في مجال السلام والأمن في المنطقة».
وأكد المشاركون اتفاقهم على مواصلة المحادثات من أجل تعزيز التعاون بين الدول الأربع.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن عراقجي شارك في اجتماع الرئيس مسعود بزشكيان مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية في تركيا وباكستان والسعودية.
وخلال اللقاء، دعا بزشكيان إلى «وحدة إقليمية». وقال بزشكيان، بحسب بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للرئاسة، إنه يأمل أن يسهم حضور ممثلين لدول إسلامية مهمة ومؤثرة في هذا الاجتماع في تعزيز الوحدة والتماسك الإقليمي، داعياً الدول الإسلامية إلى «الوقوف صفاً واحداً وتبني موقف منسق».
من جهة أخرى، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير قوله إن محادثات طهران مع أعضاء «حلف مكة» لا تتناول الملف النووي الإيراني، مؤكداً أن إيران لن تناقش برنامجها النووي قبل أن تستجيب الولايات المتحدة لمطالبها.
وقبل ذلك، أكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، أن زيارة وزير الدفاع خالد بن سلمان إلى طهران، تأتي امتداداً لجهود المملكة ودول اتفاقية مكة لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، إلى جانب مساندة جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان.
وتتجاوز أهمية التحرك توقيت الزيارة إلى طبيعة الملفات المرتبطة بالأزمة، إذ تسعى الدول الثلاث إلى دعم تدابير بناء الثقة، وتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، مع مراعاة المصالح والهواجس الأمنية لدول المنطقة، بما يساعد على إيجاد أرضية مشتركة لاستئناف التفاوض.
ويكتسب هذا المسار أهمية إضافية بالنظر إلى التداعيات المحتملة لأي تصعيد جديد على الأمن الإقليمي، لاسيما سلامة الملاحة البحرية واستقرار خطوط إمدادات الطاقة، فضلاً عن انعكاساته الاقتصادية والأمنية على المصالح الإقليمية والدولية.
وشددت الخارجية السعودية على أهمية فتح قنوات التفاوض لمنع عودة التصعيد العسكري، معربة عن تطلع المملكة إلى تعامل أطراف الأزمة بإيجابية مع نتائج زيارة طهران والجهود القطرية الباكستانية المستمرة، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
على صعيد آخر، أعلن الكرملين، أمس الاثنين، ‌أن الرئيس ‌الروسي فلاديمير بوتين ‌سيعقد اجتماعين مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ‌في موسكو اليوم الثلاثاء.
وصرح يوري أوشاكوف، المسؤول بالكرملين، للصحفيين ‌بأن ‌بوتين سيعقد هذه اللقاءات بعد ‌استضافته قادة ‌منتدى الدول ‌المصدرة للغاز في موسكو.
وكان وفد الوساطة القطري في طهران لمحاولة دفع المحادثات الدبلوماسية بين أمريكا وإيران، وخفض التصعيد في المنطقة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة