الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
دائرة الثقافة والسياحة تواصل دعم الإبداع

آثار أبوظبي تلهم «مواهب الحصن الناشئة» في الدورة الثانية

  • فتح مسارات مهنية تتيح للمشاركين الاندماج في الاقتصاد الإبداعي
  • أنشطة في المواقع الثقافية والمتحفية لتصميم مشاريع تعكس الهوية
27 أكتوبر 2026 20:11 مساء | آخر تحديث: 27 أكتوبر 2026 20:16 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
آثار أبوظبي تلهم «مواهب الحصن الناشئة» في الدورة الثانية
icon الخلاصة icon
دائرة الثقافة والسياحة تنظم مواهب الحصن 2026 لدعم مصممين ناشئين عبر بحث آثار أبوظبي وتطوير منتجات ونماذج أولية وفرص تسويق
تنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي النسخة الثانية من برنامج «مواهب الحصن الناشئة 2026» الذي يمتد على مدار ثمانية أسابيع، ويجمع بين التعليم التراثي والتطوير في مجال التصميم، بهدف دعم الخريجين الجدد والمبدعين في المراحل الأولى من مسيرتهم المهنية من المقيمين في الإمارات، وتمكينهم من بناء مسارات مهنية في القطاعات الثقافية والإبداعية.
يستمر البرنامج حتى 19 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، تحت شعار «آثار أبوظبي»، بمشاركة مجموعة
تضم ثمانية من المواهب الإبداعية الناشئة في مجال التصميم والتخصصات ذات الصلة. ويستكشف المشاركون تاريخ أبوظبي من خلال المكتشفات الأثرية والمقتنيات التاريخية والمواد المصوّرة المحفوظة في الأرشيف، مستندين إلى ما يجمعونه من معارف ورؤى لتطوير أنظمة تصميمية مبتكرة للأنماط والزخارف، وابتكار تصوّرات لمنتجات معاصرة.
ومن خلال إتاحة الفرصة للمواهب الإبداعية الناشئة للتفاعل المباشر مع المجموعات الثقافية والاستفادة من الخبرات المتخصصة وشبكات التواصل المهني، يُبرز برنامج «مواهب الحصن الناشئة» دور المؤسسات الثقافية في تنمية المهارات، وفتح مسارات مهنية واعدة تتيح للمشاركين الاندماج في الاقتصاد الإبداعي بالإمارات. كما يُعزّز البرنامج مكانة قصر الحصن بوصفه مصدراً حياً للمعرفة والتعلّم، يُتيح نقل الخبرات واكتساب المعارف عبر وسائط وأساليب متنوعة.
آثار أبوظبي تلهم «مواهب الحصن الناشئة» في الدورة الثانية

وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي المتواصلة لرعاية المواهب الإبداعية المحلية والمقيمة في الإمارات، وتعزيز الصناعات الثقافية والإبداعية، وترسيخ مكانة متاحف أبوظبي ومواقعها التراثية ومجموعاتها الثقافية بوصفها منصات فاعلة للتعلّم والتجريب والتطوير المهني. كذلك، تعكس المبادرة التزام الدائرة الأوسع بصون التراث الثقافي لإمارة أبوظبي والحفاظ عليه والتعريف به، مع ضمان استمرارية حضوره وأهميته واستدامته للأجيال الجديدة.
ومن خلال الربط بين البحث في التراث والممارسات الإبداعية المعاصرة، تُمكّن الدائرة المواهب الشابة من التفاعل الواعي والمسؤول مع تراث الإمارة، وتطوير أعمال إبداعية جديدة تستند إلى فهم أعمق لهوية أبوظبي.
وعلى مدار البرنامج، تُتاح للمشاركين فرصة الاطلاع عن كثب على المواقع الثقافية، والمجموعات المتحفية، والمعارف التخصصية في أبوظبي، من خلال جلسات تُعقد في قصر الحصن، وبيت الحرفيين، ومتحفي زايد الوطني، والعين، إلى جانب استوديوهات التصميم الشريكة. وتتيح الزيارات الميدانية والجلسات المتخصصة، التي يقدّمها خبراء الآثار والترميم والقيمون الفنيون وفرق التفسير الثقافي في الدائرة، للمشاركين التعرّف إلى مناهج متنوعة للبحث في التاريخ المادي والبصري للإمارة وفهمه.
آثار أبوظبي تلهم «مواهب الحصن الناشئة» في الدورة الثانية

ينتقل البرنامج بعد ذلك بالمشاركين من مرحلة البحث إلى التطبيق العملي، من خلال ورش عمل متخصصة في التصميم، وجلسات إرشاد وتوجيه، وتطوير المشاريع داخل الاستوديوهات، ومراجعات دورية للمشروعات، بإشراف نخبة من المصممين والممارسين في المجالات الإبداعية من الإماراتيين والمقيمين. ويعمل المشاركون على تحويل نتائج أبحاثهم إلى أنماط تصميمية مبتكرة وتصورات لمنتجات جديدة، بالتوازي مع تطوير مهاراتهم في توظيف الخامات، وتطوير مجموعات المنتجات، وعرض أفكارهم، والتفكير في الجوانب التجارية لمشروعاتهم. ويوفّر مركز «اصنع» الدعم الفني اللازم لإعداد النماذج الأولية، بما يساعد المشاركين على دراسة الخامات وأساليب التصنيع، وتقييم مدى إمكانية تحويل تصوراتهم التصميمية إلى منتجات ملموسة.
منظومة متكاملة
بنهاية البرنامج، يُطوّر كل مشارك منظومة متكاملة من الأنماط التصميمية، ومقترحاً لمنتج، ونموذجاً تجريبياً، وآخر أولياً ملموساً، بما يؤهله لإدراج هذه الأعمال ضمن ملفه المهني. وتُختتم رحلة البرنامج بفعالية لعرض المشاريع، تُقدَّم خلالها التصورات المكتملة، ويُختار ثلاثة مشاريع فائزة للانتقال إلى مراحل إضافية من التطوير والإنتاج، تمهيداً لإمكانية طرح المنتجات للبيع عبر متاجر التجزئة في المواقع الثقافية التابعة لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.

الأكثر قراءة