انطلقت الاثنين بمركز التراث العربي في معهد الشارقة للتراث، ورشة بناء القدرات لنقاط الاتصال بموجب اتفاقية عام 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي في الدول العربية، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات والجهات الثقافية والتراثية وخبراء وميسّرين من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو». تقام الورشة ضمن برنامج تدريبي يهدف إلى تطوير الكفاءات المتخصصة، وتعزيز التعاون العربي والدولي في مجال صون التراث الثقافي غير المادي، وتستمر حتى الخميس، فيما تتواصل البرامج التدريبية من 2 إلى 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بتنظيم برنامج بناء القدرات لإعداد ملفات الترشيح ضمن اتفاقية عام 2003، بما يتيح للمشاركين تطوير معارفهم ومهاراتهم في إعدادها وفق الأطر المعتمدة للاتفاقية.
وأكد د. عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، أن تنظيم هذه الورش يجسّد حرصه على دعم الجهود العربية والدولية الرامية إلى صون التراث الثقافي غير المادي، وتعزيز المعرفة المتخصصة بالممارسات والآليات المعتمدة في هذا المجال.
وأشار إلى أن الاستثمار في بناء قدرات الكوادر العاملة في قطاع التراث يمثل خطوة أساسية لضمان استدامة الموروث الثقافي وتطوير أساليب توثيقه وحمايته ونقله إلى الأجيال المقبلة، مؤكداً أهمية الشراكة مع «اليونسكو» والمؤسسات المعنية في تبادل الخبرات وتوحيد الجهود لحماية التراث الإنساني.
وأكد أبو بكر الكندي، مدير المعهد، أهمية استضافة البرامج التدريبية المتخصصة في تعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية والتراثية العربية والدولية، وتوفير بيئة معرفية تتيح للمتخصصين تبادل التجارب وتطوير مهاراتهم المهنية.
بدورها، أكدت عائشة راشد الحصان الشامسي، مدير المركز الدولي لبناء القدرات في مجال التراث الثقافي غير المادي في الدول العربية، أهمية البرامج التدريبية في تطوير معارف العاملين فيه، وتعريفهم بالمنهجيات والآليات المرتبطة بتوثيقه وصونه وإعداد ملفات ترشيحه. (وام)
وأكد د. عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، أن تنظيم هذه الورش يجسّد حرصه على دعم الجهود العربية والدولية الرامية إلى صون التراث الثقافي غير المادي، وتعزيز المعرفة المتخصصة بالممارسات والآليات المعتمدة في هذا المجال.
وأشار إلى أن الاستثمار في بناء قدرات الكوادر العاملة في قطاع التراث يمثل خطوة أساسية لضمان استدامة الموروث الثقافي وتطوير أساليب توثيقه وحمايته ونقله إلى الأجيال المقبلة، مؤكداً أهمية الشراكة مع «اليونسكو» والمؤسسات المعنية في تبادل الخبرات وتوحيد الجهود لحماية التراث الإنساني.
وأكد أبو بكر الكندي، مدير المعهد، أهمية استضافة البرامج التدريبية المتخصصة في تعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية والتراثية العربية والدولية، وتوفير بيئة معرفية تتيح للمتخصصين تبادل التجارب وتطوير مهاراتهم المهنية.
بدورها، أكدت عائشة راشد الحصان الشامسي، مدير المركز الدولي لبناء القدرات في مجال التراث الثقافي غير المادي في الدول العربية، أهمية البرامج التدريبية في تطوير معارف العاملين فيه، وتعريفهم بالمنهجيات والآليات المرتبطة بتوثيقه وصونه وإعداد ملفات ترشيحه. (وام)