الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

رأس الخيمة.. مدينة مثالية للعيش والعمل والاستثمار

27 أكتوبر 2026 00:16 صباحًا | آخر تحديث: 27 أكتوبر 2026 00:16 صباحًا
دقائق القراءة - 5
شارك
share
icon الخلاصة icon
رأس الخيمة رابعة كبرى إمارات الدولة من حيث المساحة، وعدد سكانها 0.4 مليون نسمة، يتوزعون بين 150 جنسية، ويشكّل المواطنون 32% منهم، والمقيمون 68%، وتحتضن الإمارة
رأس الخيمة رابعة كبرى إمارات الدولة من حيث المساحة، وعدد سكانها 0.4 مليون نسمة، يتوزعون بين 150 جنسية، ويشكّل المواطنون 32% منهم، والمقيمون 68%، وتحتضن الإمارة طيفاً واسعاً ومتنوعاً من الثقافات، المرتبطة بالجنسيات الكثيرة والشرائح الاجتماعية المتنوعة والمتكاملة على أرضها، بما يثري المشهد الاجتماعي والثقافي. ويُقدَّر إجمالي الناتج المحلي لإمارة رأس الخيمة حوالي 48 مليار درهم (13 مليار دولار).
تتميز الإمارة بسجل حافل من التكافل والترابط المجتمعي والاستقرار الأسري، ما يوفر أرضيةً صلبة تدعم عملية وضع السياسات واستراتيجيات النمو المستقبلية، لمختلف القطاعات في الإمارة.

طبيعة وتاريخ

وتمتاز بتنوّعها الطبيعي وتاريخها العريق الممتد لسبعة آلاف عام، وبرؤيتها المستقبلية الطموحة، بقيادة صاحب السموّ الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة. وانطلاقاً من التزامها بالتنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي والتطور الاجتماعي والابتكار، باتت وجهةً مثالية للعيش والعمل والاستثمار.
رأس الخيمة.. مدينة مثالية للعيش والعمل والاستثمار
وتوفر بيئة أعمال جاذبة، تتميّز بخدمات قابلة للتخصيص وكلف تشغيل تنافسية، مع السماح بالتملك الأجنبي الكامل 100%، وعدم فرض ضريبة دخل على الأفراد، وتطبيق أحد أدنى معدلات ضريبة الشركات في العالم.

بنية عالمية المستوى

وبفضل بنيتها التحتية عالمية المستوى، تحتضن الإمارة 73,000 شركة، تشمل شركات مميزة، مثل «سيراميك رأس الخيمة»، و«الخليج للصناعات الدوائية (جلفار)»، جنباً إلى جنب مع مناطق اقتصادية ومجمعات أعمال حديثة، تدعم النمو الصناعي والتصنيعي والرقمي، مثل هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز)، و«مدينة الابتكار».
وتستند هذه المنظومة الاجتماعية - الاقتصادية المتكاملة والمُستدامة إلى اقتصاد يركز على المستقبل، تدعمه تصنيفات ائتمانية قوية عند المستوى «A»، منذ عام 2008، صادرة عن وكالتي التصنيف العالميتين «فيتش» و«إس آند بي».

مجتمع مُتعدد الثقافات

ويشكل سكان رأس الخيمة مجتمعاً متعدّد الثقافات، ينعم بجودة حياة عالية، وبيئة ساحلية هادئة، وخيارات سكن فاخرة يسهل الوصول إليها. كما تحتضن مشاريع ضيافة كبرى، تقودها علامات فندقية عالمية مرموقة، مثل «وين»، و«فورسيزونز»، و«نوبو»، و«والدورف أستوريا»، و«ريتز كارلتون».
رأس الخيمة.. مدينة مثالية للعيش والعمل والاستثمار
وتُعدّ المشاريع المستقبلية، مثل «راك سنترال»، خطوة نوعية لإعادة رسم المشهدين التجاري والسكني؛ في حين تعزّز طبيعتها الخلّابة جاذبيتها العالمية، من «جيس»، أعلى جبل في دولة الإمارات، 1934 متراً فوق مستوى سطح البحر، إلى الشواطئ الممتدة والصحارى المترامية، مع تراثها الثقافي الحضاري الغني.
وبفضل مناخها المشمس على مدار العام، وسهولة تأسيس الأعمال فيها، وكلفة المعيشة التنافسية، وجودة الحياة العالية، توفر فرصاً نوعية لا حدود لها.
وتتميّز الإمارة بموقع استراتيجي فريد، يجعلها جسراً حيوياً وحلقة وصل بين الشرق والغرب، حيث يمكن الوصول منها إلى ثلث سكان العالم، خلال نحو أربع ساعات طيران، ما يجعلها بوابةً إلى منطقة الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم، ووجهةً مثالية للاستثمار الأجنبي. وتُمكّن رأس الخيمة المستثمرين الأجانب من تملّك الشركات بنسبة 100%، وتتيح لهم حرية تحويل الأرباح.

الأولى عالمياً «للمغتربين»

وتصدّرت رأس الخيمة قائمة أفضل مدن العالم للمغتربين، في عام 2024، من حيث «الاستقرار في الخارج»، من بين 53 مدينة، وفقاً لتقرير «إكسبات إنسايدر»، الصادر عن مؤسسة «إنترنيشنز» العالمية. وجاء هذا التقدير العالمي النوعي بعد أن حلّت الإمارة في المرتبة الرابعة عالمياً، وفقاً للتقرير ذاته، الصادر عام 2023، ضمن تصنيف أفضل مدن العالم للعيش والعمل للمغتربين. وتتميز بتضاريسها الطبيعية وبيئاتها المتنوعة، وتاريخها العريق، واستراتيجيتها الطموحة والواعدة للنمو.

استراتيجية طموحة

وتستفيد الإمارة من إمكاناتها الكبيرة وطاقات أبنائها وإبداعاتهم، مُسترشدةً برؤية صاحب السموّ الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، الذي يُركز على تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الازدهار الاقتصادي، والحفاظ على البيئة، وتحفيز التنمية الاجتماعية والابتكار. وبسعيها لتحقيق النمو المستدام والتخطيط الطويل الأجل، ترسخ مكانتها وجهةً جاذبة للباحثين عن بيئة مزدهرة للعيش والعمل والاستثمار.

تكامل تنموي

ويُعد اقتصاد رأس الخيمة من ضمن الأكثر تنوعاً في المنطقة، حيث لا تتجاوز مساهمة أي قطاع من القطاعات الرئيسة في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة 23%، ما يعد بُعداً إيجابياً، يُعزز مرونة وقوة منظومتها الاقتصادية، ويجعلها بيئةً نموذجية للشركات، الهادفة إلى توسيع أعمالها ضمن أسواق دولة الإمارات، ومنطقة الشرق الأوسط، وقارة إفريقيا، والهند، وغيرها من الدول والقارات في العالم. تشتهر رأس الخيمة ببيئتها الساحلية الهادئة ونمط الحياة المميز على شاطئ البحر، إلى جانب جودة معيشتها العالية. ويجسد هذا التوازن الفريد بين عراقة التاريخ وأصالة الحاضر، فيما تحتضن الإمارة معالم تاريخية وثقافية مُلهمة، مع مشاريع حضارية ومرافق عصرية متطورة، ما يعزز مكانتها وجهةً متعددة الثقافات، ومفضّلة للسكّان وروّاد الأعمال والسيّاح، من مختلف أنحاء العالم.

تطوير الأحياء

وأنجزت رأس الخيمة تطوير الكثير من أحيائها، على مدار الأعوام الماضية، ويجري العمل على قدمٍ وساق لإضافة المزيد من المشاريع إلى مختلف مناطقها، عبر امتدادها الجغرافي، من الرمس شمالاً إلى الظيت جنوباً.
وتعد هذه الأحياء مناطق حيوية للسكان المحليين، حيث تتميز بأجوائها الاجتماعية النابضة بالحياة، بما تتضمنه من مهرجانات وحفلات زفاف، إلى مختلف النشاطات التراثية والثقافية.

شراكات استراتيجية

انتهجت رأس الخيمة، خلال عام 2026، فلسفةً واعية في توسيع ودعم شبكة علاقاتها الإقليمية والدولية، باستقبال الوفود والسفراء وتوقيع الاتفاقات ومذكرات التفاهم، في كثير من المجالات، من بينها الاستثمار والتجارة والتمويل والتصنيع والخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة والسياحة والثقافة والابتكار، بما يعكس توجه الإمارة نحو بناء شراكات دولية، طويلة الأمد، مع الأسواق العالمية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتبادل المعرفة والخبرات.
رأس الخيمة.. مدينة مثالية للعيش والعمل والاستثمار
وتُخطط «مرجان» لتوفير 8,000 غرفة فندقية جديدة، و12,000 وحدة سكنية، و600 فيلا مخصصة لقضاء العطلات، خلال الأعوام المقبلة.

700 خدمة إلكترونية عبر 12 جهة حكومية

تتبنى رأس الخيمة باطراد سياسة «التحول الرقمي» ومفهوم الابتكار الحكومي، نحو رفع جودة حياة المتعاملين، وخدمتهم بأعلى معايير الجودة العالمية، والتسهيل عليهم، عن طريق رفع كفاءة الخدمات العامة.
وتوفر نحو 700 خدمة إلكترونية، عبر 12 جهة حكومية، و170 خدمة عبر تطبيق «mRAK»، ما يتيح الوصول السهل والسريع والمرن إلى الخدمات الحكومية.
رأس الخيمة.. مدينة مثالية للعيش والعمل والاستثمار
وأسهم «التحول الرقمي» في رأس الخيمة في تسهيل إجراءات تأسيس الأعمال وإصدار التراخيص وتنفيذ المعاملات، وصولاً إلى تعزيز تنافسية الإمارة وجاذبيتها للمستثمرين.

«المرجان»  23 كيلومتراً من الواجهات البحرية

جزيرة المرجان، التي طورتها شركة مرجان، من الوجهات، التي تُقدم تجارب فريدة، عبر شواطئها، التي تمتد 7.8 كيلومتر، وواجهتها البحرية الممتدة على طول 23 كيلومتراً. وتحتضن 3,000 غرفة فندقية، وتضم فندق «هامبتون من هيلتون جزيرة المرجان»، و«منتجع موفنبيك جزيرة المرجان»، و«ريكسوس باب البحر»، و«منتجع دبل تري من هيلتون جزيرة المرجان»، و«منتجع بولمان جزيرة المرجان»، مع الكثير من المنتجعات الجديدة، قيد التنفيذ، ومنها وين، والعنوان رزيدنسز، ونوبو، وذا أستيرا، وإنتيريورز من أستون مارتن.
تعد الجزيرة أحد المشاريع الرائدة لشركة «مرجان»، وتمتد مسافة 4.5 كيلومتر داخل مياه الخليج العربي، وتغطي مساحة تُقدر بـ2.7 مليون متر مربع، وتضم الكثير من الفلل السكنية، والفنادق الفاخرة، ويجري حالياً العمل على إنشاء منتجع متكامل على أرض الجزيرة، من تطوير «وين ريزورتس»، ما يسهم في وضع رأس الخيمة على الخريطة العالمية، وجهة للسياحة الفاخرة.

«الحمرا» أصالة ومُعاصرة تضم 4000 فيلا 

توفر قرية الحمرا، التي تمتد على مساحة 77 مليون متر مربع، أجواءً فريدة تمتزج فيها الأصالة التراثية بالتصاميم المعمارية العصرية والعالمية، وسط بيئة مجتمعية تحظى بأعلى معايير الأمن والسلامة.
وتضم القرية 4,000 فيلا وشقة، ويقطن فيها 10 آلاف شخص، وتحتضن مجمعاً سكنياً مُسوَّراً يحيط بشواطئ خلّابة، تمتد على طول 1.5 كيلومتر، وتحتوي ملعباً لرياضة الجولف، يتألف من 18 حفرة، ومصمماً لإقامة البطولات.
كما تحتضن القرية الكثير من الفنادق والمنتجعات والمنشآت الصحية، ومدرسة بمنهاج بريطاني، ومنشأة ترفيهية مؤلفة من طابقين، ومركز تسوق، ومرسى يستوعب 200 يخت، ما يجعل «الحمرا» وجهةً متكاملة، توفر لجميع المقيمين والزوار نمطاً فريداً من نوعه في العيش والاستقرار.
رأس الخيمة.. مدينة مثالية للعيش والعمل والاستثمار

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة