كشف باحثون من معهد كاديما للطب النفسي العصبي بولاية كاليفورنيا الأمريكية، أن بخاخاً للأنف يحتوي على مركب مصنع من سم ضفدع صحراوي، يخفف أعراض الاكتئاب صعب العلاج لأشهر، وفق نتائج تجربة سريرية نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية.
شملت التجربة 193 مريضاً في أستراليا وأوروبا والولايات المتحدة، لم يستجيبوا لما بين دواءين وخمسة أدوية مضادة للاكتئاب خلال نوبة المرض الحالية. وتلقى المشاركون جرعة واحدة من مركب «ميبوفوتينين» بتركيزات مختلفة، إلى جانب دعم نفسي قبل الجلسة وأثناءها وبعدها.
وقال د. تشيتارانجان أندرادي، من المعهد والباحث الرئيسي في الدراسة، إن النتائج أظهرت أن جرعتي 8 و12 مليغراماً، خفضتا أعراض الاكتئاب بدرجة أكبر من الجرعة المقارنة المنخفضة، واستمر التحسن حتى اليوم السابع والخمسين. كما تمكن معظم المشاركين من مغادرة العيادة خلال ساعتين من تلقي الجرعة.
وتابع: «كما رصدنا آثاراً جانبية لدى أغلبية المشاركين، لكنها كانت خفيفة أو متوسطة في معظم الحالات، وشملت الصداع والغثيان وانزعاج الأنف. في حين شهد أحد المشاركين نوبتي هلع شديدتين».
وأكد أن تناول جرعة واحدة من الميبوفوتينين لمدة يوم واحد فعال في علاج الاكتئاب الذي يصعب علاجه وتستمر الفوائد مع أو بدون إعادة العلاج لمدة تتراوح بين ثمانية أيام وستة أشهر.
شملت التجربة 193 مريضاً في أستراليا وأوروبا والولايات المتحدة، لم يستجيبوا لما بين دواءين وخمسة أدوية مضادة للاكتئاب خلال نوبة المرض الحالية. وتلقى المشاركون جرعة واحدة من مركب «ميبوفوتينين» بتركيزات مختلفة، إلى جانب دعم نفسي قبل الجلسة وأثناءها وبعدها.
وقال د. تشيتارانجان أندرادي، من المعهد والباحث الرئيسي في الدراسة، إن النتائج أظهرت أن جرعتي 8 و12 مليغراماً، خفضتا أعراض الاكتئاب بدرجة أكبر من الجرعة المقارنة المنخفضة، واستمر التحسن حتى اليوم السابع والخمسين. كما تمكن معظم المشاركين من مغادرة العيادة خلال ساعتين من تلقي الجرعة.
وتابع: «كما رصدنا آثاراً جانبية لدى أغلبية المشاركين، لكنها كانت خفيفة أو متوسطة في معظم الحالات، وشملت الصداع والغثيان وانزعاج الأنف. في حين شهد أحد المشاركين نوبتي هلع شديدتين».
وأكد أن تناول جرعة واحدة من الميبوفوتينين لمدة يوم واحد فعال في علاج الاكتئاب الذي يصعب علاجه وتستمر الفوائد مع أو بدون إعادة العلاج لمدة تتراوح بين ثمانية أيام وستة أشهر.